اتفاقية حقوق الطفل: خطوة إلى الأمام أم إلى الوراء
DOI:
https://doi.org/10.34120/jol.v17i3.809الملخص
تعنى هذه الدراسة بمأساة الطفولة في العالم ، وأهمية الإسهام الدولي في حماية الطفولة ، وحقوق الطفل في الوثائق الدولية السابقة على إقرار اتفاقية حقوق الطفل ، واستعراض الظروف والملابسات لإعداد اتفاقية حقوق الطفل ، وذكر محتوى الاتفاقية وتقييمها . وركزت الدراسة على أنه لا يكفي لضمان حقوق الإنسان أن يتقرر له مجموعة من الحقوق والحريات الأساسية ، بل من الضروري أن تكون تلك الحقوق مزودة بآلية وأجهزة تضمن عند الضرورة تطبيق واحترام هذه الحقوق . وعمدت الدراسة إلى تعديد الجوانب الإيجابية والسلبية لاتفاقية حقوق الطفل ، والمزايا التي تتمتع بها ، والعيوب التي تشوبها ، وتحديد المركز القانوني لهذه الاتفاقية بالنظر إلى اتفاقيات حقوق الإنسان السارية ، وكذلك بالنظر إلى الاتفاقيات الدولية الأخرى التي تعنى بحماية الطفل في بعض المجالات النوعية . وألقت الدراسة الضوء لما يحدث للأطفال في البوسنة والهرسك والصومال وفلسطين وفي العراق ، من انتهاكات صارخـة لحقوق الأطفال ، ومع ذلك لا بأس أن تكتب المعلقات عن حقوق الإنسان ، وتبرم الاتفاقيات ، وتقيم الآليات ، وندعو إلى المؤتمرات ، ونحتفل في يوم من كل عام بذكرى الإعلان العالمي لحقوق الإنسان ، فتلك طقوس وثنية آمنا بها وأدمنا تعاطيها .. أما الإنسانية المعذبة فلها رب يحميها .









