مدى انقضاء العقود الإدارية بالقوة القاهرة الناتجة عن الاحتلال العراقي للكويت
DOI:
https://doi.org/10.34120/jol.v16i3%20&%204.797الملخص
تبين هذه الدراسة أن الحرب على انقضاء العقود الإدارية بالقوة القاهرة نظرا لما تخلفه من قلب لأمور الحياة واضطراب في سير العمل ، ولكن بعد ما انقشعت سحابة الاحتلال سارعت الحكومة الكويتية لإعادة بناء المرافق العامة في الدولة ، ومدها بكل مستلزماتها من قوى بشرية ومادية ، ولكنها وهي في سبيل إعادة البناء رأت أن جميع العقود التي أبرمتها وزارات الدولة ومؤسساتها وهيئاتها العامة المختلفة قبل 2/8/90 تعتبر منتهية بسبب القوة القاهرة الناتجة عن الاحتلال العراقي للكويت ، مثل عقود الموظفين غير الكويتين ، وعقود الأشغال العامة ، وعقود التوريد . كما ناقشت الدراسة كيفية الإعفاء من الالتزامات المتعاقد عليها ، وبيان حق المتعاقد مع الإدارة في الحصول على تعويض لعدم إتمامه ، وبسبب القوة القاهرة يصبح العقد مفسوخ لاستحالة تنفيذ بنوده . كما بينت الدراسة أن الأعمال التي لم تسلم للإدارة وهلكت قبل التسليم بسبب القوة القاهرة ، فهي حالة يتحمل المقاول التبعة فيما قدمه من عمل ومادة ، فتبعة الهلاك تقع كلها على المقاول ، وإذا ما وردت الإدارة للمقاول بعض الأشياء كمواد البناء ، أو أجهزة الاتصال ، فإن الإدارة تتحمل تبعة هلاكها لأنها تبقى مالكة لها وهي في يد المقاول ، والشيء يهلك على مالكه حسب ما تقضي به القواعد العامة .









