ظهور وخفاء دلالة اللفظ على المعنى عند الأصوليين وتطبيقاته في القانون الكويتي
DOI:
https://doi.org/10.34120/jol.v13i3.741الملخص
تعتبر الدراسة هذا الموضوع من مباحث أصول الفقه المهمة ، وقد قام علماء أصول الفقه فأسسوا قواعده ، وأصلوا ضوابطه ، وأسندوا إلى قواعد اللغة العربية ولفظ القرآن الكريم ، آخذين في الاعتبار ما تعارف عليه الناس من اصطلاحات قد يبنى عليها أثر وتصرف . كما قسمت الدراسة اللفظ من حيث ظهور أو خفاء دلالته على المعنى إلى قسمين : واضح الدلالة ، وغير واضح الدلالة ، وتختلف في هذا طريقة الحنفية عن غيرهم ، فيقسمون واضح الدلالة إلى أقسام أربعة : ظاهر ونص ومفسر ومحكم ، وغير واضح الدلالة يقسمونه إلى أقسام أربعة : خفي ومشكل ومجمل ومتشابه ، أما غير الحنفية من الشافعية والمالكية ومن معهم ، فيقسمون اللفظ من هذه الحيثية إلى ثلاثة : محمل وظاهر ونص . وغاية القانوني أن ينطق بالحكم في المسائل المعروضة بلفظ يدل على مطابقة أو التزاما أو تضمنا بمنطوق أو بمفهوم موافق أو مخالف دلالة غير مضطربة ولا منخرمة ولا مدخولة ، بل جامعة مانعة . ودعت الدراسة كل من دارسي علم القانون والعاملين فيه ، العمل على فهمه وحيازته ليكون لهم عونا لسلامة الحكم وانضباطه وحسن استخراجه ، لأن الأحكام الشرعية والقانونية تبنى على اللغة العربية ، والتي تشتمل على دلالاتها وفقا لأصول وقواعد يرشدنا إليها علم أصول الفقه .









