حق تقرير المصير للشعب العربي الفلسطيني بين قرارات الأمم المتحدة واتفاقات كمب ديفيد
DOI:
https://doi.org/10.34120/jol.v6i2.427الملخص
تنفي هذه الدراسة أن حقوق الشعب في أراضيها سيتم من خلال اتفاقـــات ( كمب ديفيد ) ، فالقضية الفلسطينية لا تحل على المنابر الدولية ، صحيح أن الأمم المتحدة تعد كضمانة للشعوب الصغيرة والضعيفة ، إلا أنها لا يمكن أن تحل محل هذه الشعوب في استرجاع حقوقها . ونبهت الدراسة إلى أن حقوق الشعوب لا تكتسب فقط من خلال القرارات الدولية ، بل من خلال عمل نضالي متواصل ، فعلى الرغم ما أكدته الأمم المتحدة مرارا وتكرارا على حق الشعوب ومن ضمنها الشعب الفلسطيني في الكفاح من أجل نيل حقوقها وتقرير مصيرها ، إلا أن هذا لم يغير الواقع الفعلي . واستعرضت الدراسة نصوص اتفاق كمب ديفيد الخاصة بالضفة الغربية وغزة ، والتي أخذت بجانب القوة على حساب الحق ، فقد اصطدمت بالموقف الموحد للفلسطينيين شعبا ومنظمة ، الذين رفضوا التعامل مع هذه الاتفاقية أو مع البديل عن منظمة التحرير الفلسطينية التي تحاول إسرائيل خلقه في الضفة الغربية وغزة . وركزت الدراسة على أن مفاوضات الحكم الذاتي قد فشلت حتى الآن ، على الرغم من استمرار المفاوضات بين الحكم الذاتي ومصر وإسرائيل في وقت يتردد فيه عن الانسحاب الجزئي المشروط من سيناء ، وعودة مصر إلى العرب أو عودة العرب إلى مصر .









