حق تقرير المصير للشعب العربي الفلسطيني بين قرارات الأمم المتحدة واتفاقات كمب ديفيد

المؤلفون

  • محمد يوسف علوان

DOI:

https://doi.org/10.34120/jol.v6i2.427

الملخص

تنفي هذه الدراسة أن حقوق الشعب في أراضيها سيتم من خلال اتفاقـــات ( كمب ديفيد ) ، فالقضية الفلسطينية لا تحل على المنابر الدولية ، صحيح أن الأمم المتحدة تعد كضمانة للشعوب الصغيرة والضعيفة ، إلا أنها لا يمكن أن تحل محل هذه الشعوب في استرجاع حقوقها . ونبهت الدراسة إلى أن حقوق الشعوب لا تكتسب فقط من خلال القرارات الدولية ، بل من خلال عمل نضالي متواصل ، فعلى الرغم ما أكدته الأمم المتحدة مرارا وتكرارا على حق الشعوب ومن ضمنها الشعب الفلسطيني في الكفاح من أجل نيل حقوقها وتقرير مصيرها ، إلا أن هذا لم يغير الواقع الفعلي . واستعرضت الدراسة نصوص اتفاق كمب ديفيد الخاصة بالضفة الغربية وغزة ، والتي أخذت بجانب القوة على حساب الحق ، فقد اصطدمت بالموقف الموحد للفلسطينيين شعبا ومنظمة ، الذين رفضوا التعامل مع هذه الاتفاقية أو مع البديل عن منظمة التحرير الفلسطينية التي تحاول إسرائيل خلقه في الضفة الغربية وغزة . وركزت الدراسة على أن مفاوضات الحكم الذاتي قد فشلت حتى الآن ، على الرغم من استمرار المفاوضات بين الحكم الذاتي ومصر وإسرائيل في وقت يتردد فيه عن الانسحاب الجزئي المشروط من سيناء ، وعودة مصر إلى العرب أو عودة العرب إلى مصر .

التنزيلات

بيانات التنزيل غير متوفرة بعد.

التنزيلات

منشور

1982

كيفية الاقتباس

محمد يوسف علوان. (1982). حق تقرير المصير للشعب العربي الفلسطيني بين قرارات الأمم المتحدة واتفاقات كمب ديفيد. مجلة الحقوق, 6(2). https://doi.org/10.34120/jol.v6i2.427

إصدار

القسم

قانون