تعزيز القانون الدولي فيما يتعلق بحماية الممتلكات الثقافية في أوقات النزاعات المسلحة - دراسة تحليلية مقارنة

المؤلفون

  • سلوى يوسف الإكيابي كلية الحقوق - جامعة الزقازيق

DOI:

https://doi.org/10.34120/jol.v49i3.3891

الكلمات المفتاحية:

الممتلكات الثقافية ذات الأهمية الكبرى لتراث الشعوب، التراث الثقافي العالمي، الأفعال غير المشروعة ضد الممتلكات الثقافية

الملخص

الأهداف: يهدف هذا البحث إلى عرض مسألة حماية الممتلكات الثقافية أثناء النزاعات المسلحة، مشيرًا إلى أن غياب إطار قانوني موحد لهذه الحماية يسهم في فشل القانون الدولي في حماية هذه الممتلكات. المنهج: من خلال منهج تحليلي ونقدي، يقوم البحث بدراسة الأحكام القانونية ذات الصلة وتقييم تأثيرها على حماية الممتلكات الثقافية. النتائج: يقترح البحث ثلاث مقاربات رئيسية لتعزيز فهم وتنفيذ القانون الدولي في هذا المجال. أولًا، يدعو إلى النظر إلى حماية الممتلكات الثقافية من منظور إنساني، وليس فقط كمسألة تنظيمية خلال النزاعات المسلحة. ثانيًا، يشجع على استخدام الآليات القانونية الدولية الموجودة والتي أثبتت فعاليتها وحظيت بقبول واسع، مما قد يسهم في تحسين حماية الممتلكات الثقافية دون الحاجة إلى تشريعات جديدة. ثالثًا، يدعو البحث إلى إعادة تقييم استثناء الضرورة العسكرية، إذ يرى أنه ينبغي إعادة النظر فيه في ظل التطورات الحديثة، مع إمكانية وضع مفهوم قانوني جديد لـ «الجرائم ضد الممتلكات الثقافية» لردع الانتهاكات. الخاتمة: وفي النهاية، يخلص المقال إلى أن الإخفاق في حماية الممتلكات الثقافية لا يعود إلى نقص في التشريعات، بل إلى سوء فهم القوانين الحالية وعدم تطبيقها بشكل صحيح. وعوضًا عن سن قوانين جديدة، فإن تحسين فهم وتفسير القوانين القائمة من شأنه أن يعزز الامتثال والفعالية، مما يسهم في إطار قانوني أكثر انسجامًا وواقعية لحماية التراث الثقافي أثناء النزاعات المسلحة.

التنزيلات

بيانات التنزيل غير متوفرة بعد.

السيرة الشخصية للمؤلف

سلوى يوسف الإكيابي، كلية الحقوق - جامعة الزقازيق

الأهداف: يهدف هذا البحث إلى عرض مسألة حماية الممتلكات الثقافية أثناء النزاعات المسلحة، مشيرًا إلى أن غياب إطار قانوني موحد لهذه الحماية يسهم في فشل القانون الدولي في حماية هذه الممتلكات. المنهج: من خلال منهج تحليلي ونقدي، يقوم البحث بدراسة الأحكام القانونية ذات الصلة وتقييم تأثيرها على حماية الممتلكات الثقافية. النتائج: يقترح البحث ثلاث مقاربات رئيسية لتعزيز فهم وتنفيذ القانون الدولي في هذا المجال. أولًا، يدعو إلى النظر إلى حماية الممتلكات الثقافية من منظور إنساني، وليس فقط كمسألة تنظيمية خلال النزاعات المسلحة. ثانيًا، يشجع على استخدام الآليات القانونية الدولية الموجودة والتي أثبتت فعاليتها وحظيت بقبول واسع، مما قد يسهم في تحسين حماية الممتلكات الثقافية دون الحاجة إلى تشريعات جديدة. ثالثًا، يدعو البحث إلى إعادة تقييم استثناء الضرورة العسكرية، إذ يرى أنه ينبغي إعادة النظر فيه في ظل التطورات الحديثة، مع إمكانية وضع مفهوم قانوني جديد لـ «الجرائم ضد الممتلكات الثقافية» لردع الانتهاكات. الخاتمة: وفي النهاية، يخلص المقال إلى أن الإخفاق في حماية الممتلكات الثقافية لا يعود إلى نقص في التشريعات، بل إلى سوء فهم القوانين الحالية وعدم تطبيقها بشكل صحيح. وعوضًا عن سن قوانين جديدة، فإن تحسين فهم وتفسير القوانين القائمة من شأنه أن يعزز الامتثال والفعالية، مما يسهم في إطار قانوني أكثر انسجامًا وواقعية لحماية التراث الثقافي أثناء النزاعات المسلحة.

التنزيلات

منشور

2025

كيفية الاقتباس

الإكيابي س. ي. (2025). تعزيز القانون الدولي فيما يتعلق بحماية الممتلكات الثقافية في أوقات النزاعات المسلحة - دراسة تحليلية مقارنة . مجلة الحقوق, 49(3), 521–587. https://doi.org/10.34120/jol.v49i3.3891

إصدار

القسم

القانون الدولي