رئيس الولايات المتحدة : انتخابه وسلطاته (القسم الثالث)
DOI:
https://doi.org/10.34120/jol.v3i1.271الملخص
تتصدى هذه الدراسة إلى تقييم النظام الانتحابي من حيث مدى ديمقراطياته ، ومقدار نجاحه في أن يجعل الانتخابات تعبيرا حقيقيا عن الإرادة الشعبية ، ومدى نجاحه في تقديم العناصر القيادية المتميزة لتولي أخطر منصب في الولايات المتحدة . كما طرحت الدراسة اقتراح الأخذ بنظام الانتخاب الشعبي المباشر على المستوى القومي ، والذي يعتبر البديل الكامل للنظام القائم ويتضمن إلغاء المندوبين ، وإلغاء قاعدة الأغلبية في الولاية ، وسائر القواعد والإجراءات المرتبطة بنظام الانتخاب على درجتين ، ومن شأنه وحده أن يقضي على جميع المآخذ التي ارتبطت بذلك النظام ، وفي مقدمتها احتمال انتخاب رئيس رغم حصوله على عدد من أصوات الناخبين أقل مما حصل عليه منافسه .. وبهذا ـ وبه وحده ـ يسود مبدأ الحكم بالأغلبية . كما كشفت الدراسة عن السر في عدم نجاح المحاولات المتعددة لإلغاء النظام القائم والأخذ بنظام الانتخاب المباشر ، إذ يكفي لقتل أي مشروع للتعديل أن يعترض عليه ثلث أعضاء أي من المجلسين ( مجلس النواب ـ المجلس التشريعي ) زائد واحدا .. وإذا أضفنا أن كثيرا من القوى والجماعات مازالت رغم الدراسات تفترض ـ حقيقة أو وهما ـ أن النظام القائم يحمي مصالحها ، وعليه فقد حال ذلك عمليا دون فوز أي من مقترحات التعديل . وتؤكد الدراسة أن طبيعة الرئيس المنتخب وقدراته وأسلوبه في ممارسة اختصاصاته لا تنكشف عادة للناخبين .. وكثير من الرؤساء عبر التاريخ الأمريكي قد كذبوا توقعات الناخبين والمؤرخين والممثلين السياسيين إذ لا شيء يكشف عن كيفية مواجهة شاغل الوظيفة لمسئولياته إلا المواجهة الفعلية لتلك المسئوليات .









