نظرية الشروع في الجريمة - دراسة مقارنة ( ملحق )

المؤلفون

  • مبارك عبدالعزيز النويبت

DOI:

https://doi.org/10.34120/jol.v2i2.249

الملخص

توضح هذه الدراسة أن الجريمة قد تكون فكرة تختلج في نفس صاحبها وتدعوه إلى التفكير والتأمل فيها ، والتفكير والتصميم على ارتكاب الجريمة يوحي بوجود نية إجرامية ، ولكنها لم تبرز بعد إلى العالم الخارجي وبالتالي يصعب تعقبها وقمعها ، ولذلك فالسائد في التشريع والفقه هو عدم العقاب على هذه المرحلة ، لأنها نية لا ضرر ولا خطر منها . وتطرقت الدراسة إلى أركان الشروع وميزت بين صورتين ، الأولى صورة الشروع البسيط ، والثانية صورة الشروع التام أو الجريمة الخائبة . وفرقت الدراسة بين كلا من الجريمة الموقوفة وبين الجريمة المستحيلة ، حيث إن الأولى يتم الإخفاق في تنفيذها لاحقا على محاولة التنفيذ ، أي بعد أن يكون الفاعل قد بدأ سلوكه ، ولكنه على العكس في الثانية حيث يكون السبب هو استحالة وقوع الجريمة التي أقدم الفاعل على ارتكابها . وتوجب العدالة ومصلحة المجتمع أن يتدخل المشرع بالعقاب على الشروع في الجريمة ، فقد أظهر الجاني خطورته الإجرامية بأعمال كاد بها أن يرتكب الجريمة لولا أن نشاطه قد أوقفه لأسباب لا دخل لإرادته فيها . واستعرضت الدراسة نظرة الشريعة الإسلامية لجريمة الشروع ، فلقد تركزت عناية الفقهاء على جرائم الحدود والقصاص حيث إنها جرائم محددة ولا يمكن أن يدخل على أركانها وشروطها وعقابها أي تعديل أو تغيير ، وليس للقاضي أن يخفف عقابها أو يزيد فيه .

التنزيلات

بيانات التنزيل غير متوفرة بعد.

التنزيلات

منشور

1978

كيفية الاقتباس

مبارك عبدالعزيز النويبت. (1978). نظرية الشروع في الجريمة - دراسة مقارنة ( ملحق ). مجلة الحقوق, 2(2). https://doi.org/10.34120/jol.v2i2.249

إصدار

القسم

قانون