الشرط الجزائي في الشريعة والقانون
DOI:
https://doi.org/10.34120/jol.v1i2.203الملخص
تهدف الدراسة إلى توضيــح أسبقيــة فقهــاء الشريعـة الإسلاميـة بمعرفة الشرط الجزائي للدلالة على الأمر الزائــد علـى ماهيــة الفعل وحقيقته الشرعية الذي يتوقف وجود الفعل على وجوده ، وينتفي بانتفائه من غير أن يكــون لوجـوده تأثيــر في وجود ذلك الفعل أو إفضاء إليه ، و بيان مصادر الشرط الجعلي ( الشرط الشرعي ـ الشرط المعلق ) ، ومعنى الشـــرط فــي القانـــون ( الحكـم الـذي اتفق عليه الطرفان في العقد ) ، وما يقابله في الفقه الإسلامي ( الشرط الشرعي ) . وبينــت الدراسة مــا هــو الشــرط الجـزائي ( الالتزام بأمر من الأمور التزاما زائداً على صيغة العقد ) ، وقد لا يدرج الشرط الجزائــي فــي صلـب العقد الأصلي ، بل يمكن أن يتضمنه اتفاق لاحق ، ونادراً جداً أن نجد عقدا لا يتضمن هــذا الشــرط ، ويكــون التعويــض المقــدر مــن الشرط الجزائي مبلغاً من النقود ، وليس هناك ما يمنع من تحديد التعويض بشيء آخر غير النقود . ثـــم ركزت الدراسة على العلة التي تدعو المتعاقدين إلى هذا الشرط الجزائي ( ضمان تنفيذ العقد وعدم الإخلال بموجبــه ) ، والتفرقــة بينـه وبين العربون ، مع ذكر الحالات التي يمكن فيها للقاضي التعديل في الشرط الجزائي ، وحكمه في الشريعة الإسلامية . كمــا استعرضت الدراسة لرأي الفقهاء الذين يرون أن الأصل في الشروط التي تخالف مقتضى العقد ولا تلائمه هو البطلان ، فلا يجوز اشتراط شرط جزائي بالعقد لا نستطيع تنفيذه .









