طاعون جستنيان (541-543م) وآثاره على الدولة والمجتمع في الإمبراطورية البيزنطية.
DOI:
https://doi.org/10.34120/ajh.v39i.2937الكلمات المفتاحية:
طاعون، وباء، جستنيان، بيزنطة، مصر، الإسلام، الموت، الزراعة، العملة، الخرافات، الزندقة، السرقة، الجيش، الأسعار، الأسواقالملخص
يهدف البحث إلى الكشف عن طبيعة الوباء الذي اندلع في الإمبراطورية البيزنطية عام 541م، وحقيقة وفياته وتأثيراته على الدولة والمجتمع. وقد ظهر خلاف بين الباحثين حول مسائل كثيرة تتعلق بهذا الوباء؛ مثل: منشئه، وانتشاره، وتشخيص أعراضه، وعدد الوفيات، وتأثيراته. وقد ثبت أن الهند هي المنشأ الأصلي لطاعون جستنيان، وأول ظهور له كان في مصر، ثم انتشر لكل الأرض المعمورة تقريباً عبر السفن التجارية التي حملت الجرذ الأسود الحامل للمرض، وقد سبب الوباء عدداً هائلاً من الوفيات. وأحدث الطاعون تأثيرات خطيرة على الإمبراطورية، فقد تعطلت حركة التجارة، ونقصت الموارد المالية، ودمرت الزراعة؛ بسبب نقص الأيدي العاملة، وقد أدى كل هذا إلى ارتفاع الأسعار؛ لذلك فقد اضطر الإمبراطور جستنيان إلى زيادة فرض الضرائب على السكان. ويعتقد البعض أن الطاعون سهل انتشار الإسلام، ولكن هذا غير صحيح. وقد خيم الوباء بآثاره على المجتمع البيزنطي حيث انتشرت الخرافات والزندقة، كما انتشر النهب والسرقة بين الناس. ولا زال هناك ضرورة للقيام بتنقيبات أثرية عن مخلفات طاعون جستنيان في مصر وخاصة البلوزيوم حيث انتشر الوباء.












