ميشيل فوكو والمعرفة الجديدة.
DOI:
https://doi.org/10.34120/ajh.v38i152.2839الكلمات المفتاحية:
.الملخص
معروف أن الآركيولوجيا فرع علمي يعنى بدراسة الحضارات القديمة، لكن فوكو يستخدم هذه التسمية بشكل مغاير ومختلف أو مجازي؛ إذ أطلق فوكو اسم الآركيولوجيا على منهجه، وهو مفهوم جديد ظهر للمرة الأولى في تاريخ الجنون في العصر الكلاسيكي. وغالباَ ما اقترن هذا المفهوم بمفهوم آخر هو الجينيولوجيا، كجينيولوجيا التاريخ وجينولوجيا المعرفة. وستحاول هذه الدراسة البحث عن دلالة هذه المفاهيم التي ضمنها فوكو مختلف أعماله وارتباطهما بعضهما ببعض. وقد بينت الدراسة أن الآركيولويجا لا تتماهى والجيولوجيا (وصف البدايات والتاريخ)، وإنما هي تحليل للممارسة الخطابية، قواعدها، شروطها- مبادئها؛ بمعنى البحث عن جملة القواعد كشروط إمكان ظهور المعرفة في فترة تاريخية معينة لتقفي أثر ذلك. أما الجينالوجي فقد أوضحت الدراسة ان فوكو لم يعن بها استعادة لماضي الذات أو سيادتها، بل يعمّق الانفصال في وجودنا ذاته. وبهذا فإن الدراسة توضح أن غاية كليهما، الأركيولوجياً والجينالوجياً، هي إبراز الحدث في تفرده ووحدته. وأن المقصود ليس اكتشاف حياة ما (أركيولوجياً) او جوهر ما (جينيولوجياً) وإنما وصف الخطاب من حيث شروطه وقواعده ومبادئه التي يتشكل عليه في اللحظة (أركيولوجياً) وعدم الانشغال في جوهر الميتافيزيقي للمفاهيم؛ لأن الجوهر بحد ذاته قد يكون قد تشكل تشكلاً تدريجياً (جينيولوجياً).












