أبو حيان التوحيدي … مغترباً.
DOI:
https://doi.org/10.34120/aass.v21i152.439Abstract
يبرهن الباحث في هذه الدراسة بنصوص من كتابات أبي حيان التوحيدي ومؤلفاته، بما لا يدع مجالاً للشك، على أن موضوع الاغتراب كان موضوعاً أصيلاً وفريداً لتلك العبقرية الأدبية والفلسفية الفذة؛ إذ إن أبا حيان قد عانى كل أنواع الاغتراب الاجتماعي والنفسي والفكري والوجودي، وسجل معاناته هذه في مؤلفاته، وقد كشف الباحث النقاب عن ذلك بمنهج نقدي وتحليلي معتمداً بشكل أساسي على هذه المؤلفات متخذاً في أحيان كثيرة مواقف مغايرة لتلك التي وقفها أصحاب الدراسات الفلسفية السابقة من أبي حيان ومعاناته. ويكشف الباحث أن الطبيعة التساؤلية المندهشة، والاتجاه النقدي، وأسلوب المحاورة والمناظرة والاتجاه الإنساني غير المتذهب كانت من الأسباب الجوهرية لاغترابه، إضافة إلى عوامل أخرى شخصية وبيئية. ويعد هذا البحث محاولة لتقديم منظور جديد في رؤية أبي حيان التوحيدي، عسى أن تزيل غبار الاغتراب عنه وعن مؤلفاته.






