أثر الدين واللغة والمكان في صقل الثقافة وديمومة الانتماء: "دراسة في الجغرافيا الثقافية"
DOI:
https://doi.org/10.34120/jss.v52i4.3095الكلمات المفتاحية:
الجغرافيا الثقافية،، الانتماء للمكان، التنظيم المكاني للثقافة، ، أثر اللغة والدين على الثقافة، العولمة والمحلية.الملخص
هدف الدراسة: تركز هذه الدراسة على تحليل دور الدين واللغة والمكان في تثبيت مكونات الثقافة والانتماء من منظور الجغرافيا البشرية أو الثقافية. منهج الدراسة: تتبنى الدراسة منهج التحليل الثقافي من المنظور الجغرافي، وهو من أبرز المناهج التي تواكب المنهج الوصفي والتحليلي. كما أنها تستعين بالمنهج الاستقرائي inductive، الذي يستقرئ التجارب والأمثلة لتقريب المطلوب، النتائج: توصلت الدراسة إلى ما يأتي: أولاً: أن الجغرافيا البشرية أو الثقافية تُعنى بتقصي الأبعاد الثقافية - المكانية وتمثيلها بالخرائط والأشكال والتحليل والربط بينها بما يميز هذا المكان من غيره. ثانياً: أن الثقافة لها أبعاد مكانية وأنها تؤثر على المواقع وتصبغها بصبغتها التي تميزها من غيرها. ثالثاً: أن عوامل اللغة والدين والمكان تعد من أقوى العناصر التي تحقق الانتماء إلى المكان، وأن عامل الدين واللغة يظهران في أصدق صورهما في الحضارة الإسلامية؛ حيث يتطابق الدين مع اللغة مع المكان. الخلاصة: إن أي إخلال في هذه العناصر الثلاثة؛ أي الدين واللغة والمكان سيعرض الانتماء إلى التذبذب الثقافي؛ مما يؤثر على إظهار اضطراب في وضوح الانتماء، ويمكن مشاهدة ذلك بمجرد النزول إلى الميدان؛ لأن الجغرافيا الثقافية تعنى بالكيفية التي تنتظم بها الأشياء على المكان، ويمكن معرفة انسجامها مع المكان أو عدمه.
التنزيلات








