التربية المستمرة : سياستها وبرامجها وأساليب تنفيذها.
DOI:
https://doi.org/10.34120/jss.v8i2.1149الملخص
إن المفهوم الجديد المتميز للتربية المستمرة كمفهوم تتبناه جماعة من المربين اليوم لأغراض الدرس النظري الصرف أو لأسباب مهنية ودينية أصبح مبدأ أساسيا وضروريا ومحورا لجميع العمليات التربوية . ويكتسب هذا المفهوم الحديث للتعلم مدى الحياة أهميته من أن المناشط التي كانت تتولاها التربية قديما كانت مجزأة وتحدث استجابة لحاجات معينة إذ لم تعد جزءا من فلسفة تربوية عامة ، فلم تكن مرتبطة بشكل مقصود بإصدار أحكام على نوعية الحياة آنئذ ، بل لم يكن من سياسة الحكومات أو حتى من مطالب المجتمع أن يتوفر التعليم للمواطنين مدى الحياة ، كما أن المؤسسات المتخصصة بتخطيط تلك المناشط وتنفيذها لم تتوفر أيضا ، يضاف إلى ذلك أن هناك العديد من الخلافات التي يصعب التغلب عليها والتي تتبع من اختلاف النظر إلى التطلعات الحياتية المرغوبة : هل هي المجتمع الراكد أم المجتمع الديناميكي ؟ التقليدي أم المعاصر؟ لقد دعت الحاجة إلى إعادة النظر في دور التربية في تطوير المجتمع في الخمسينيات والستينيات من هذا القرن وذلك لأن أزمة التربية ، وتفجر المعرفة ، واتساع نطاق الفجوة بين ما تعلمه المدرسة وحاجات المجتمع والتحولات السياسية والعالمية ، والنماذج الاجتماعية والاقتصادية الجديدة قد أبرزت الحاجة للتغيير وإعادة النظر في نظم التعليم التقليدية مما أدى إلى تطوير فكرة التربية المستمرة وتنقيحها.








