نازك الملائكة تحولات الرؤية و الفن دراسة في أعمالها الشعرية الأخيرة (للصلاة و الثورة – يغير ألوانه البحر- الوردة الحمراء)
DOI:
https://doi.org/10.34120/aass.v35i426.987الملخص
إن قراءة الأعمال الشعرية الأخيرة لنازك الملائكة تلقي في روح المتلقي/الناقد روحاً أخرى مختلفة عما عهد عن نازك الشاعرة القلقة المحبة للعزلة، المتشائمة الثائرة ،إذ يجد تحولات واضحة حملت ملامح مختلفة. جاءت هذه الأعمال الشعرية الأخيرة بعد صمت شعري طويل استمر ثلاث سنوات (1969 – 1972م) ولاشك أن هذه الفترة حافلة بتغيرات كبيرة،فقد حملت هذه الأعمال تحولات هائلة للشاعرة ، على صعيد الإبداع من زاوية الرؤية،تبع ذلك تحولات أخرى على صعيد الأدوات الفنية. وهذا الموقف يشكل اقتناصة مذهلة للناقد تقدح فيه شرارة النقد بخصوبة وحيوية وألق، وتفتح له آفاقًا جديدة للبحث. فهذا البحث يطمح إلى دراسة أعمالها الشعرية الأخيرة، بعد صمتها الشعري، والكشف عن التحوُّلات الواضحة في شخصها وفكرها، وأثر هذه التحولات في أدواتها الفنية.فنازك أحد الأصوات المهمة والرائدة والمؤثرة في مسيرة الشعر العربي.





