تناوب فاعلاتن ومستفعلن في شعر أدونيس قصيدة ( هذا هو اسمي) أنموذجا.
DOI:
https://doi.org/10.34120/aass.v35i409.953الملخص
يسعى هذا البحث إلى تحليل نظام التناوب الإيقاعي بين تفعيلتي فاعلاتن ومستفعلن في قصيدة [(هذا هو اسمي)] لأدونيس. وهو نظام إشكالي عزّزته مجموعة من المؤثرات الشكلانية من مثل خطاب المتكلم، والبنية النحوية المنزاحة، وعلامات الترقيم. يُزاد على ذلك طواعية التفعيلتين للزحاف والتدوير والتكرار والقوافي الجزئية بكيفية وكميّة قلّ مثيلهما في شعر التفعيلة. خلص البحث إلى أن تناوب تفعيلتي فاعلاتن ومستفعلن في تلك القصيدة قام على مداميك موسيقية استثنائية، قادت مجموعة من الباحثين إلى إصدار أحكام فنية غير صحيحة في توصيف البنية الإيقاعية، اجتهد البحث في تصويبها. كما كشفت مفاصل البحث عن قدرة الزحاف والتدوير والتكرار على التعالق والانسجام مع البنى اللغوية والانفعالية والخيالية في القصيدة، وهي خاصية استثمرها أدونيس لإنجاز كتابة شعرية جديدة عبر رؤيا شعرية حداثية تخترق المستقر من المضامين والأوزان الشعرية، وتؤسس - بوضوح - لنقلة نوعية في إيقاع الشعر العربي المعاصر.





