النحل في شعر امريء القيس
DOI:
https://doi.org/10.34120/aass.v34i401.937الملخص
درس هذا البحث الشعر المنسوب إلى امرئ القيس دراسة نقدية توثيقية، بيَّن فيها دواعي الشك في صحة نسبة ما نسب الأعلم الشنتمري منه إلى الأصمعي، كما بيَّن ما فيه من دواعي الشك، ككون روايته تنتهي، في الجملة، إلى حماد الراوية، وقِدَمِ امرئ القيس، والقدمُ مدعاة لضياع الشعر، وكونِ موضوعاته مما لا يمس القضايا التي يُعنى بها النابهون من أهل الجاهلية، ولا تستدعي الإطالة، كالغزل، والصيد، ووصف الخيل، والمطر، ثم ما فيه من أسماء الأمكنة التي لا يعرفها امرؤ القيس، وكثرة التكرار، والنمطية في بناء القصائد، والتلفيق والتزيد، والركاكة، والتناقض النفسي والشعوري. ثم درس قصائد الديوان دراسة تفصيلية، بينت ما فيها من أدلة النحل، وخلص إلى أن ما يمكن أن يُعدَّ من شعر امرئ القيس حقاً هو ثلاث قطع، مجموعها عشرون بيتاً، أما سائره، فإما مقطوع بنحله، وإما يحوم حوله من الشك ما يتعذر معه ترجيح صحته.





