دور الشعر الجاهلي في التقعيد النحوي - شعر الأعشى نموذجا.
DOI:
https://doi.org/10.34120/aass.v34i386.907الملخص
يتناول البحث الشاهد الشعري، وبيان العلاقة بين الشاهد النحوي والشعر الجاهلي لإبراز قيمة دور الشعر الجاهلي في التقعيد النحوي. وقد علل البحث تقدم الشاهد الشعري على الشاهد القرآني؛ فالشعر ديوان النحاة وميدان للأخذ والرد، بالمقابل القرآن ليس كتاباً نحوياً أو لغوياً، ولم ينزل ليقعد القواعد النحوية؛ لذا جاءت مسائل الخلاف حول الشاهد الشعري . ويتخذ البحث من شعر الأعشى في ديوانه مثالاً لتحقيق أهمية الشاهد الشعري وأثر تعدد الروايات في الاستشهاد النحوي، فتتبع تغيير النحاة للشواهد لتصبح شواهد نحوية، ولا يمكن دراسة التغييرات التي طرأت على الشواهد الشعرية بمعزل عن الروايات الأخرى في البيت. ويتوفر البحث على دراسة المسائل النحوية الواردة في شعر الأعشى مرتبة بحسب ورودها في الديوان ومقارنتها بما هو موجود في كتب النحو وحصر نسبة التغيير في جميع الشواهد الشعرية التي وردت في كتب الناحة؛ ليبين أثر هذا التغيير في الرواية.





