الأفعال التي لا مصادر لها بين اللغويين والنحويين.
DOI:
https://doi.org/10.34120/aass.v33i377.889الملخص
من المعلوم أن اللغة أوسع من القاعدة النحوية والصرفية، ومن ثَمَّ ينطلق هذا البحث ليسد ثغرة في المكتبة الصرفية العربية خاصة واللغوية عامة، فيتناول ظاهرة(الأفعال التي لامصادر لها بين اللغويين والنحويين)، وهي ظاهرة لم يُقَعِّدْ لها النحويون القدامى أو الباحثون المعاصرون،على الرغم من أهميتها؛ لأنها ترتبط بمسألة أصل الاشتقاق الذي يُعَدُّ أكبر الأسس التي تعتمد عليها العربية في بقائها ونمائها، ولأنها ترتبط بفصيلة من الأفعال وهي القسيم الأكبر للأسماء، فلا تسعفنا المراجع النحوية أو اللغوية بقاعدة تحكمها، أو بذكر أحكام تلك الأفعال، أو مظانها، أو أقسامها. وقد كشف هذا البحث عن أن هذه الظاهرة لها جانبان: قياسي يتمثل في الأفعال المقلوبة، والأفعال غير المتصرفة، وسماعي يتمثل في الأفعال المشتقة من أسماء الأعيان العربية والمُعَرَّبةِ، ومجموعة من الأفعال السماعية التي لا يجمعها معنى نحوي أوصرفي واحد إلا أن تجمع تحت عنوان هذا البحث. كما كشف هذا البحث عن الاختلاف الكبير بين اللغويين والنحويين حول هذه الأفعال، مما يدعونا إلى ضرورة مراجعة ما يذكره اللغويون في معاجمهم، مع زيادة رقعة المادة اللغوية المدروسة، ونتائج البحث متعددة يمكن الرجوع إليها في الخاتمة.





