تجارة الأناضول في عصر سلطنة سلاجقة الروم (470-708هـ - 1077-1308م).

المؤلفون

  • فاطمة يحيى الربيدي

DOI:

https://doi.org/10.34120/aass.v33i373.881

الملخص

تناولت هذه الدراسة البحث في تجارة آسيا الصغرى زمن سلاجقة الروم خلال الفترة الممتدة ما بين (470-708هــــ/1077-1308م) وتركز الحديث في محاورها على أحوال التجارة وما يتصل بها من معاملات باعتبارها أهم دعائم الاقتصاد السلجوقي في آسيا الصغرى حيث يمتاز هذا الإقليم بالموقع الإستراتيجي المميز سياسياً واقتصادياً ويشرف على عددٍ من الطرق الرئيسة الدولية ويشكل معبراً لتجارة القوافل بين الشرق والغرب. كما يعدٌّ امتداداً طبيعياً لأقاليم العالم الإسلامي ويربط بينها وبين دول الغرب الأوروبي. وبيّنت الدراسة أبرز الطرق والمسالك التجارية الدولية والمحلية البرية منها والبحرية التي اجتازت آسيا الصغرى واخترقت أراضيه في جميع الاتجاهات حيث سهلت هذه الشبكة نقل البضائع ونشطت عمليات الاستيراد والتصدير. وعرضت الدراسة لطبيعة العلاقات الدولية التي ربطت بين سلاجقة الروم والدول المجاورة لهم إسلامية كانت كسلطنات مصر والشام وأقاليم العراق وإيران أم غير إسلامية كدولة بيزنطة وممالك أرمينيّة والقفجاق ووضحت أثر العلاقات السياسية على العلاقات التجارية سلباً وإيجاباً. وفي ظل استحكام الصراعات السياسية والأزمات الدولية التي استشرت بين السلاجقة ومجاوريهم ظهرت أهمية الوساطة التجارية وبرز دور الوسطاء التجاريين (البنادقة الجنويين البروفانس) في تنشيط الحركة التجارية وتفعيلها وقد عادت تلك الوساطة بالخير الوفير على تجارة سلاجقة الروم وأفادوا منها في عمليات تبادل السلع والبضائع التي راجت سوقها آنذاك ومنها: الشب والرقيق والأقمشة والمنسوجات والخيل والدواب والحبوب والمعادن والأحجار الكريمة. حيث شكلت تلك المنتجات المتداولة حمولة القوافل والسفن وكانت من أهم الصادرات والواردات التي توافدت عبر إقليم آسيا الصغرى. وتمثل المنشآت التجارية إحدى مظاهر اهتمام السلاجقة بتجاراتهم الدولية والمحلية لذلك تكالبت الجهود في بنائها وإصلاحها وترميمها وكشفت الدراسة عن أبرز تلك المنشآت كالأسواق والدكاكين والحوانيت والخانات الداخلية منها والخارجية. وناقشت الدراسة بعضاً من الصعوبات والمعوقات التي تعرضت لها تجارة سلاجقة الروم الأمر الذي أدى إلى عرقلتها على فترات وفي حالات من مثلها : أثر الغزوين الفرنجي والمغولي لآسيا لصغرى ومشاكل اللصوصية والقرصنة وقطع الطرق والثورات الداخلية وظروف البيئة والهجرات. وبينت كيف تعامل السلاجقة مع تلك الصعاب الطارئة وكيف أمنوا سبل حمايتها والمحافظة عليها طوال عهدهم.

التنزيلات

بيانات التنزيل غير متوفرة بعد.

التنزيلات

منشور

2013

كيفية الاقتباس

فاطمة يحيى الربيدي. (2013). تجارة الأناضول في عصر سلطنة سلاجقة الروم (470-708هـ - 1077-1308م). حوليات الآداب والعلوم الاجتماعية, 33(373). https://doi.org/10.34120/aass.v33i373.881

إصدار

القسم

تاريخ