اتجاهات القنوات الفضائية الاسلامية في معالجة قضايا الاقليات و الجاليات الاسلامية في العالم .

المؤلفون

  • مجدي محمد الداغر

DOI:

https://doi.org/10.34120/aass.v32i340.815

الملخص

أصبحت قضايا الأقليات والجاليات کالإسلامية واحدة من المسائل المهمة التي تطرح نفسها أو يطرحها أصحابها أو مؤيدو حقوقها أمام الهيئات والمحافل السياسية الإقليمية والدولية بقوة أملاً في إيجاد صيغ اجتماعية أو سياسية أو قانونية تحميها من الاضطهاد والظلم والعنف الذي تتعرض له في مناطق عديدة من العالم بسبب العرق أو اللغة أو الدين والعقيدة التي يؤمنون بها، زادت آثاره وحدته بعد أحداث وتفجيرات الحادي عشر من سبتمبر بالولايات المتحدة الأمريكية و اتهام عناصر إسلامية القاعدة بأنها وراء ما حدث من تخريب ودمار، والزعم أيضاً بأن فكر التنظيم ينبع من عقيدة الإسلام التي تحث على كراهية الغرب. وهذا ما دفع الباحث إلى محاولة تعرف ملامح وتوجهات الخطاب الإعلامي العربي في واحدة من أهم وسائل الإعلام تأثيراً على الرأي العام، وهي القنوات التليفزيونية الفضائية ومنها القنوات کالإسلامية والوقوف على جوانب کالقصور، والإجادة عند تناولها ومعالجتها لقضايا ومشكلات الأقليات والجاليات الإسلامية في العالم، باعتبار أن الأهداف المعلنة والتي تقوم عليها هذه النوعية من القنوات الفضائيات الإسلامية تقوم على أساس الحفاظ على الكيان الإسلامي کالدين وأصول العقيدة للمسلمين داخل المجتمعات ذات الأغلبية المسلمة، وكذلك الحفاظ على هوية الأقليات والجاليات الإسلامية داخل المجتمعات والبلدان غير الإسلامية، في ظل تزايد عدد القنوات الفضائية الإسلامية عبر الأقمار الصناعية، لتصبح أحد فروع الدعوة الإسلامية في العصر الحديث. فقد شهدت السنوات العشر الماضية من القرن الحادي والعشرين اهتماماً متزايداً بتكنولوجيا الاتصالات والمواصلات والمعلومات وتقنيات الحاسبات الإلكترونية عموماً، الأمر الذي أثر بصورة إيجابية على تقنيات وسائل الإعلام الجماهيرية فضلاً عن تكنولوجيا الأقمار الصناعية التي تقوم على حمل الإشارات التليفزيونية من أماكن البث إلى أجهزة الاستقبال التليفزيوني في المنازل مباشرة، دون الحاجة إلى محطات أرضية للاستقبال، وخاصة بعد تزويد هذه الأجهزة بتقنيات فنية تمكنها من تحقيق ذلك. وتقوم القنوات الفضائية الإسلامية على العديد من الأسس التي تحكم آلية وإدارة هذه النوعية من القنوات منها­ الدعوة إلى الإسلام، والكشف عن الجوانب العظيمة في الحضارة الإسلامية، وإبراز إسهام المسلمين الحضاري في مختلف ميادين العلوم، وتوضيح الأحكام الشرعية للقضايا المعاصرة، وكذلك تفسير القرآن وتلاوته، وتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها ممن اعتنقوا الإسلام في العالم، ثم الوقوف على احتياجات الأقليات والجاليات الإسلامية من فقه الأقليات، حتى يتماشى مع طبيعة تواجدهم على أرض غير إسلامية، تدين الأغلبية من مواطنيها بدين مختلف قد يتعارض في كل أو في بعض أحكامه مع الدين الإسلامي، وعلى هذا يصبح على القنوات الفضائية الإسلامية الدور المهم والكبير في الخروج من قضايا المنطقة العربية والتي في مجملها قضايا وموضوعات متكررة، وفتاوى يمكن أن يخصص لها جزء من الوقت من البث اليومي، والتوجه نحو البحث عن القوة الإسلامية الحقيقية للإسلام والمتمثلة في الكيانات الإسلامية المتناثرة في المجتمعات الغربية کالأقليات والجاليات الإسلامية™، ودعمها إعلامياً بما يحقق لها الأمن والاستقرار في دول ومجتمعات لا تدين بالإسلام، وربما لا تعترف به في قوانينها، أو من خلال تنظيماتها السياسية المختلفة.

التنزيلات

بيانات التنزيل غير متوفرة بعد.

التنزيلات

منشور

2011

كيفية الاقتباس

مجدي محمد الداغر. (2011). اتجاهات القنوات الفضائية الاسلامية في معالجة قضايا الاقليات و الجاليات الاسلامية في العالم . حوليات الآداب والعلوم الاجتماعية, 32(340). https://doi.org/10.34120/aass.v32i340.815

إصدار

القسم

إعلام