الإحالة والغلو في المصادر النقدية والبلاغية.

المؤلفون

  • فاطمة عبد الرحمن البريكي

DOI:

https://doi.org/10.34120/aass.v31i331.797

الملخص

حاول النقاد العرب القدماء تصنيف المعاني، استحساناً واستقباحاً، من حيث استحالتها أو إمكانية تحققها، في محاولة منهم لضبط المعاني التي يأتي بها الشعراء ضمن المرغوب، وهو المعقول والمقبول والممكن من المعاني، أو ضمن المستبعد والمنبوذ، وهي المعاني التي تناقض الصفات السابقة; لذلك تردد في مؤلفاتهم النظرية والتطبيقية الكلام على المعنى المحال، والممكن، وما بينهما من أقسام تتفاوت قرباً وبعداً بين هذين الطرفين النقيضين، كالممتنع، والمتناقض، وغيرهما. وقد كان انشغال النقاد العرب القدماء الرئيسي يدور حول البحث عن إمكانية تحقق المعاني - التي يخوض فيها بعض الشعراء - في الواقع أو عدم إمكانية ذلك ومن ثمّ دخولها في حيز الإحالة. ولكنهم لم يحاولوا الغوص إلى مناطق أعمق في تناولهم لتلك المعاني، للوصول إلى تفسير سرّ لجوء الشعراء إلى الإحالة في معانيهم، والقيمة الجمالية التي يحققها المعنى المحال في نظر الشعراء، ويعجز عنها المعنى الممكن، وهذا سؤال رئيسي تطرحه هذه الدراسة على طاولة البحث.

التنزيلات

بيانات التنزيل غير متوفرة بعد.

التنزيلات

منشور

2011

كيفية الاقتباس

فاطمة عبد الرحمن البريكي. (2011). الإحالة والغلو في المصادر النقدية والبلاغية. حوليات الآداب والعلوم الاجتماعية, 31(331). https://doi.org/10.34120/aass.v31i331.797

إصدار

القسم

اللغة العربية وآدابها