ربً ..في اصل الوضع و دلالة السياق دراسة نظرية تطبيقية.
DOI:
https://doi.org/10.34120/aass.v31i324.783الملخص
رُب إحدى الأدوات النحوية التي كانت موضع خلاف بين النحاة سواء من جهة دلالاتها على التكثير أو التقليل أو على المعنيين معاً، أم من جهة عملها، أم من جهة ترددهم في القول باسميتها أو حرفيتها، أم من جهة نوع الجملة التي تتصدرها هذه الأداة أهي خبرية أم إنشائية، أو صيغة الفعل الذي يجب أن يليها. وقد سعى هذا البحث بكل تواضع لارتياد آفاق هذه الأداة في دراسة مستقصية فيما أعلم كل الجوانب المتعلقة بها، وقد حاول جمع الآراء المختلفة المتناثرة في بطون المصادر اللغوية والنحوية جمعاً مستقصياً ربما يمكنه أن يدعي أنه لم يترك زيادة لمستزيد فوقف عند اللغات الجائزة فيها، وحرر الأقوال في صيغتها وبنيتها ودلالتها وعملها، ونوع الجملة التي تتصدرها کرُب وصيغة الفعل الذي يجب أن يليهاـ ثم خلص إلى جملة من النتائج التي تمخض عنها البحث المستقصي. ولم يقصر الباحث عمله على مجرد التنظير، لكنه قرن التنظير بالتطبيق، وجهد في تحليل الآراء والشواهد التي تثبت ما يذهب إليه. ولم يكتف البحث أيضاً بمجرد عرض الآراء المختلفة، بل ناقشها مناقشة علمية هادئة، جعلت وُكدها الوصول إلى الحقيقة العلمية، فوافق هذا الرأي، وعارض ذاك، ورجح أحد الآراء على غيره. ولا يدعي الباحث أن بحثه هذا يستعلي على النقد والمناقشة والأخذ والرد، ولا أنه أورد من النتائج ما لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، فحسبه أنه اجتهد، ولكل مجتهد نصيب، ومُبلِغ نفسٍ عذرها مثل مُنجِحٍ، والله من وراء القصد.





