كثرة الاستعمال بين صحة النص و مقتضي القاعدة.

المؤلفون

  • رباح يمني مفتاح

DOI:

https://doi.org/10.34120/aass.v31i323.781

الملخص

تَنَاوَلَ الباحِثُ في هَذِهِ الدراسةِ ظاهِرَةَ “كَثْرَةِ الاِسْتِعْمالِ بَيْنَ صِحة النص ومقتضى القاعِدَةِ“، التي خَصصَ لَها القُدَماءُ مَباحِثَ لِتَناوُلِها شَرْحاً وتَفْصيلاً، في حِيْنِ أَنَ المُحْدَثينَ لَمْ يَقُومُوا بِهَذَا الدَوْرِ، وَلَكِنْ حَرَصُوا عَلَى التطْبيقِ العَمَلِي لِمَا وَرَدَ عَنِ القُدَماءِ؛ فَمَجامِعُ اللغَةِ العَرَبِيَةِ تَعْتَد بِكَثْرَةِ الاِسْتِعْمالِ اعْتِداداً وَاضِحاً في كَثيرٍ مِنْ قَراراتِها في الأَلْفاظِ والأَساليبِ، وَذَلِكَ عَلى المُسْتَوَى البنْيَوِي . وَقَدْ أَثْبَتَ البَحْثُ أَن¹َ لِكَثْرَةِ الاِسْتِعْمالِ تَأْثيراً عَلَى عَدَدٍ مِنَ الظواهِرِ الصوْتِيةِ، كَل­ الإِبْدَالِ، وإِسْكَانِ بَعْضِ الصوامِتِ، أَوْ تَحْرِيكِهَا، أَوْ قَلْبهَا، أَوْ حَذْفِهَا، وكَذَلِكَ جَاءَتْ کكَثْرَةُ الاسْتِعْمالِ دَليلاً عَلَى أَصَالَةِ بَعْضِ الأَصْواتِ، وَفَرْعِيَةِ أُخْرَى. وَعَلَى المُسْتَوَى النحْوِي أَكَدَ البَحْثُ صِحَةَ فِكْرَةِ بِنَاءِ قَوَاعِدِ النَحْوِ العَرَبِي عَلَى المُطَرِدِ الشَائِعِ خَاصَةً الجُهْدَ الكَبيرَ الذي بَذَلَهُ البَصْرِي ُوكَمَا أَثْبَتَ، كَذَلِكَ، أَن َكَثْرَةَ الاِسْتِعْمالِ كَانَتْ عِلَةً لِعَدَدٍ مِنَ الأُصُولِ ذَاتِ الشَأْنِ التي شَكَلَتْ صُورَةَ النَحْوِ العَرَبيِ، وَمِنْها­ الحَذْفُ، والاخْتِصارُ، وَالإِضْمارُ، وَالتَقْديمُ، وَالتَأْخِيرُ، وَالتَخْفِيفُ، وَالتَوَهُمُ، وَالتَرْخِيمُ أَمَا عَلَى المُسْتَوى الدِلَالِيِ فَقَدْ أَوْضَحَ البَحْثُ أَثَرَ کكَثْرَةِ الاِسْتِعْمالِ عَلَى الجَانِبِ الدلَالِي¹ِ، ضِيْقاً وَسَعَةً، وانْتِقَالاً، وَأَثْبَتَ أَنَ لِكَثْرَةِ الاِسْتِعْمَالِ تَأْثِيراً مَلْحُوظاً في إيْجَادِ عَلاقَاتٍ دِلالِيَةٍ جَدِيدَةٍ.

التنزيلات

بيانات التنزيل غير متوفرة بعد.

التنزيلات

منشور

2010

كيفية الاقتباس

رباح يمني مفتاح. (2010). كثرة الاستعمال بين صحة النص و مقتضي القاعدة. حوليات الآداب والعلوم الاجتماعية, 31(323). https://doi.org/10.34120/aass.v31i323.781

إصدار

القسم

اللغة العربية وآدابها