علاقة البيئة الاعلامية للقائم بالاتصال العربي باتجاهاته نحو حقوق الإنسان - دراسة ميدانية على عينة من ثلاث بيئات إعلامية مختلفة.
DOI:
https://doi.org/10.34120/aass.v30i305.745الملخص
تمثل قضية حقوق الإنسان إحدى أهم القضايا التي تتسم بالاهتمام المتصاعد، خاصة في منطقة الشرق الأوسط التي عانت لفترات طويلة وما زالت تعاني في بعض دولها من انتهاكات صارخة لحقوق الإنسان وتسعى هذه الدراسة إلى تعرف دور البيئة الإعلامية التي يعمل بها القائم بالاتصال العربي في تشكيل وتعزيز وتأطير اتجاهاته ومفاهيمه نحو حقوق الإنسان وتعزيزها وتأطيرها من جهة، ومن توفير السبل والأدوات التي تمكنه من نشر قيم حقوق الإنسان والقيام بدوره كقائم بالاتصال نحو الجماهير من جهة أخرى وقد تم اختيار ثلاث بيئات هي البيئة القطرية المحافظة، والبيئة الإماراتية الانتقالية، والبيئة البريطانية العريقة في مجال حقوق الإنسان وقد بلغت عينة الدراسة 280 مبحوثاً من 15جنسية مختلفة وقد تمثلت أهم نتائج الدراسة في أن اتجاهات القائمين بالاتصال نحو حقوق الإنسان بشكل عام كانت قوية، وأن أعلى البيئات قبولاً لحقوق الإنسان كانت البيئة البريطانية، ثم الإماراتية، ثم القطرية كما تبين تأثر الاتجاه نحو حقوق الإنسان بالمتغيرات الديموجرافية والوظيفية كالسن والخبرة والدخل ونوع الوسيط الإعلامي وقد ثبت أن مفهوم حقوق الإنسان يعني حرية التفكير والتعبير، ثم الديمقراطية، ثم حرية الممارسة الدينية، ثم العدل كما ثبتت معاناة الإعلام العربي من جميع أنواع القيود في معالجته لقضايا حقوق الإنسان بأنواعها المؤسسية والاجتماعية والذاتية والسياسية، وأخيراً الدينية





