التواصل غير اللفظي في الحديث النبوي الشريف - دراسة في لغة الجسد.
DOI:
https://doi.org/10.34120/aass.v30i304.743الملخص
هذِهِ مُباحَثةٌ مِضْمارُها دَرسُ المَعْنى المُتخلقِ مِنْ لُغةِ الجَسدِ في الحَديثِ النبويِ الشريفِ، وَقَد استَشرفَ الباحِثُ مَجموعَةً مِنْ هَيئاتِ بَعضِ الجَوارِحِ التي كانَتْ في سِياقاتِها الشريفَةِ حَوامِلَ وَنَواقِلَ لِلمَعْنى كَما اللفظِ، وَمِنْ أهمِها هَيئةُ الوَجْهِ وَدِلالاتُها، وَالعَينِ، وَالرَأسِ، وَاليَدِ، وَالأَصابِعِ، وَالهَيئاتُ العامةُ، كَالمِشيةِ، وَالجِلسَةِ، وَاللبسةِ، وَغَيرِ ذلكَ، وَقَدِ ائْتَلَفتْ هذِهِ المُباحَثةُ مِنْ خَمسةِ مَطالِبَ مُؤسسةٍ أولُها مَقدماتٌ أوليةٌ اشتَملَتْ عَلى بَيانِ مَقاصِدِ العُنوانِ، وَمُقدمةٍ في التواصلِ غَيرِ اللفظِي عامةً، وَلغةِ الجَسدِ خاصةً، وَثانيها التَعْريجُ عَلى أهم الجَوارِحِ وَالهَيئاتِ وَالدلالاتِ في الحَديثِ النبوي الشريفِ، وَثالِثُها المُتمماتُ المُسانِدةُ المُفضِيةُ إِلى مَعنىً بَلْ مَعانٍ، وَرابِعُها الحَركَةُ الجَسَديةُ بَينَ أَداءِ المُرسِلِ الأولِ وَتَمْثيلِ الراوي وَنَقلِهِ، وَخامِسُها فَضلُ المُصنفينَ في التعْريجِ عَلى هذِهِ الظاهِرةِ، وَقَد قَفلْتُها بِاستِبْطانِ المَقولاتِ الكليةِ التي انْبَنتْ عَلى الأمثلَةِ الجُزئِيةِ المُثْبتةِ في هذِهِ المُباحَثةِ





