التنوير - موقف الأنطولوجيا التاريخية - دراسة تحليلية نقدية.
DOI:
https://doi.org/10.34120/aass.v30i297.729الملخص
يحتل موضوع التنوير مكانة أساسية في الخطاب الفلسفي المعاصر، وذلك لارتباطه بأسئلة الحداثة وما بعد الحداثة، من هنا حاولنا مناقشة هذا الموضوع من خلال الأنطولوجيا التاريخية باعتبارها تمثل أحد الاتجاهات الفلسفية المعاصرة التي خصت التنوير بالدراسة التاريخية والفلسفية، وذلك بطرحنا لسؤالين أساسين: ما موقف الأنطولوجيا التاريخية من التنوير؟ وما قيمة هذا الموقف في سياق المناقشات الفلسفية المعاصرة؟ وللإجابة عن هذين السؤالين، اتبعنا طريقة تاريخية وتحليلية ونقدية، وذلك ببيان مفهوم الأنطولوجيا التاريخية، وعلاقاتها بالاتجاهات الفلسفية المعاصرة، وتحليها التاريخي والفلسفي للتنوير، وما أثارته من مناقشات في الفلسفة المعاصرة، وذلك بالعودة إلى مختلف نصوص هذه الفلسفة ذات الصلة بموضوع التنوير وبعد دراسة وتحليل، تبين لنا أن الأنطولوجيا التاريخية، تتصل بالتنوير بطريقتين: طريقة سلبية، وتتمثل في رفض فكرة عدم نقد العقل وربط التنوير بالنزعة الإنسانية، وطريقة إيجابية وتتمثل في ما قدمته من دراسات وتحليلات بينت رهانها وانتظامها وتنظيمها وعموميتها، وتجسد ذلك في بحوث تاريخية وفلسفية لها علاقة بالحاضر، سواء من جهة كتابة تاريخ الحاضر أو من جهة تشخيص الحاضر بوصفهما مهمة الفلسفة ووظيفتها، كما تطرحها الأنطولوجيا التاريخية





