التراكيب الحائرة بين التمام والإفادة في النحو العربي.
DOI:
https://doi.org/10.34120/aass.v29i295.725الملخص
هذا بحث يهدف إلى الاقتراب من واقع التراكيب اللغوية – لا النحوية – و بيان مدي مطابقتها للتحليل النحوي التقعيدي لها .و نقصد بالتراكيب الحائرة تلك التراكيب التي تحوي وحدات اسنادية تكون جملاً، و لكنها لاتؤدي وحدها الي معني مفيد يحسن السكوت عليه . لا نقصد بتلك التراكيب (المصادر المؤولة ،او التراكيب الإضافية ، او الموصول ....الخ) مما عده النحاة من قبيل المفردات في قيامها بوظيفة واحدة محددة داخل الجملة . أما ما نقصده فهو عدد من التراكيب التي أغفلها النحاة و لم يعطوها وظيفة محددة ،و هي: 1- أسلوب الشرط 2- جملة سواء مع همزة التسوية 3- جملة لا سيما 4- جملة كيف و ما بعدها 5- جملة النداء 6- جملة مذ و منذ (اسمان ) وينقسم البحث الي مبحثين و خاتمة ،أما الأول فقد تضمن تعريف التراكيب عند النحاة ،و تضمن الثاني الحديث عن التراكيب سالفة الذكر و الواقع اللغوي و الدلالي لها . يسمح هذا العرض بفهم اللغة بأفق أوسع يسمح بدخول وحدات جديدة ضمن سلسلة الوحدات و الأنماط المعروفة للجملة العربية ،و إعطائها وظيفة محددة إضافة الي وظائف المفردات و الجمل التامة .





