الضرورة الشعرية عند ابن السراج.
DOI:
https://doi.org/10.34120/aass.v29i285.705الملخص
لقد اخترت موضوع الضرورة الشعرية عند ابن السراج ؛ لأنه يأتي مباشرة بعد سيبويه والمبرد ، وقبل السيرافي والقزاز فكان حلقة وصل بين السابقين عليه ، وبين اللاحقين . أما عملنا في هذا البحث يقوم على تقسيم كل الضرائر التي وردت في الأصول ، سواء وردت في الأبواب النحوية ولم ترد في باب الضرورة ، أو وردت في باب الضرورة ولم ترد في الأبواب النحوية ، أو وردت في الاثنين . وقد احتوت خاتمة البحث بالنتائج التالية : - بلغ عدد الضرائر الشعرية عند ابن السراج أربعاً وأربعين ضرورة . - وضح تأثير ابن السراج بالسابقين عليه وعلى رأسهم سيبويه والمبرد . - وضح تأثير اللاحقين بابن السراج وخاصة أصحاب كتب الضرائر الشعرية كالسيرافي والقزاز وابن عصفور ، وبمقارنة ضرائر ابن السراج بما ورد في هذه الكتب وجدنا كل ضرائر ابن السراج قد وردت في هذه الكتب إلا في ضرورة تنوين اسم لا المبنى على الفتح عند يونس والأخفش ، وفي حذف اللام من لا أبا لك ، وفي إسقاط ما من كما ، وفى عدم تكرار لا النافية إذا دخلت على معرفة، أي أربع ضرائر من عدد ثلاث وأربعين ضرورة . - في الأربعين ضرورة التي وردت عند ابن السراج وعند أصحاب كتب الضرائر أو أحدهم كان القزاز – في الغالب – ملتزماً شواهد ابن السراج فلم يضف إليها كإضافة السيرافي أو ابن عصفور. - بعد تقسيم الضرائر إلى ضرائر الزيادة ، وضرائر الحذف ، وضرائر الإبدال ، وضرائر التقديم والتأخير بلغ عدد ضرائر الزيادة اثنتى عشرة ضرورة ، وضرائر الحذف ست عشرة ضرورة ، وضرائر الإبدال تسعاً ، وضرائر التقديم والتأخير ستاً .





