نظرية اللحن الجلي واللحن الخفي في الدرس الصوتي عند المجودين: قراءة في المقولة والمصطلح.
DOI:
https://doi.org/10.34120/aass.v28i274.683الملخص
لا يخفى على الدارس المتخصص في الدرس اللساني العربي، ولاسيما في جانبه التراثي، ما للمجودين من أثر في دفع الدراسات اللسانية وبخاصة الصوتية منها دفعات متقدمة نحو الرقي والتخصص، وعلى الرغم مما كتب عن مقولاتهم وموازنتها بمعطيات الدرس اللساني الحديث، بقي درسهم بحاجة لإعادة نظر وتفحص كبير ، ذلك أن كثير من مفاصلة النظرية و الإجرائية مازالت بكرا ً لم تحرث أرضها، و من المفاصل المهمة في بنيان نظريتهم اللسانية: نظرية اللحن الجلي واللحن الخفي. ويراد بهذه النظرية مجمل الأخطاء التي تناب اللسان من جهتي الإعراب والأداء النطقي، وقد ركز المجودون على الجانب الثاني ووسموه باللحن الخفي ، لأنه لا يرصد إلا من عالم متقن لمستويات الأداء النطقي للسان العربي. ومن الأهمية بمكان أن يرصد الباحث كل متلازمات المقولة المدروسة، لذا عرضت في دراستي هذه لمجمل المصطلحات الخاصة بمقولة اللحن الجلي واللحن الخفي في متن الدراسات الخاصة بالمجودين.





