فلسفة الموت في قصيدة الرثاء عند شعراء هذيل - صخر الغي الهذلي: نموذجا.

المؤلفون

  • عاطف محمد كنعان

DOI:

https://doi.org/10.34120/aass.v28i271.677

الملخص

يحاول هذا البحث تعرف الفكر العقدي للإنسان الجاهلي ، وفلسفته نحو الوجود من خلال قصيدة الرثاء عند شعراء هذيل / صخر الغي الهذلي نموذجاً . فقد أقام الإنسان منذ أقدم العصور علاقة جدلية في رؤيته للحياة والموت حين أخذ يبحث عن سرّ وجوده مقارناً ذلك ببعض الظواهر الطبيعية . وشاعر هذيل لا يختلف عن أبناء زمانه في تشكيل هذه العلاقة ؛ لأن مسألة الوجود – هاجسه الأول – كانت الهمّ الأكبر الذي يساور فكره الميثولوجي ، فوقف إزاء الموت – وهو يرثي أخاه – موقف المستهجن الرافض. دفعه إلى ذلك علاقته مع أخيه ، ثم موقف المذعن المستسلم ، بعد أن استشعر ضعفه المطلق أمام قوة الدهر وجبروته. وفي رؤيته للحياة والموت ، نظر الإنسان الجاهلي مجموعة من أحياء الطبيعة، جعلها معادلاً وجودياً لأخيه المرثي ،فظن أن هذه الأحياء أو بعضها قادرة على مغالبة الدهر، بدعوى أنها تعيش ممنّعة في أعالي الجبال ، كما هو الحال عند الوعل ، واللقوة/ أنثى النسر ، ثم أدرك أن هذه الأحياء يخترمها الموت. ولعل ربط هذه الأحياء بالمرثي ، جعل الشاعر يدرك أن الأحياء جميعها ، ضعيفة كانت أو قوية، تؤول إلى الموت ، أن الدهر قادر على إفناء وجودها عن طريق مخلوقات ضعيفة أو ظواهر كونية جامدة ، كما حصل للمرثي أخي الشاعر أنه مات بلدغة الأفعى ، واللقوة ماتت بسبب ارتطامها بالصخرة ، والوعل مات على يد الصائد . وهكذا فإن هذه الأحياء التي تتصارع في وجودها يعيّبها الموت ، ثم تقع آخر الأمر في قبضة الدهر الذي يستحوذ على كل طالب ومطلوب.

التنزيلات

بيانات التنزيل غير متوفرة بعد.

التنزيلات

منشور

2007

كيفية الاقتباس

عاطف محمد كنعان. (2007). فلسفة الموت في قصيدة الرثاء عند شعراء هذيل - صخر الغي الهذلي: نموذجا. حوليات الآداب والعلوم الاجتماعية, 28(271). https://doi.org/10.34120/aass.v28i271.677

إصدار

القسم

اللغة العربية وآدابها