بنية المعمار القصصي في القرآن الكريم.

المؤلفون

  • عبد المطلب محمد زيد

DOI:

https://doi.org/10.34120/aass.v28i269.673

الملخص

تتغيا هذه الدراسة رصد العناصر البنيوية الفاعلة في تشكيل بنية المعمار القصصي في القرآن الكريم وتحليلها ، وهي عناصر تتمثل ، فيما تتمثل ، في وحدة المسند ، وفي حبكة القصص وطريقة ترتيب الأحداث داخلها ، ثم في بيتها الزمنية والمكانية ، وما إلى ذلك من هذه العناصر التي نظمت القصص القرآني في ضفيرة واحدة. وفي سبيل الوصول لتلك الغاية وقفت هذه الدراسة على ست صور تمثل بعض أشكال المتن القصصي في القرآن الكريم ، وذلك على النحو الآتي : أولاً : البنية الدائرية التي تعتمد دائرة واحدة تتمحور حولها القصة من بدايتها لنهايتها. ثانياً : بنية التوازي التي تتشكل فيها المادة القصصية من أخلاط يمتزج فيها الحسي والغيبي ، والمتوقع والمباغت. ثالثاً : بنية التكرار ، وهي بنية تتجلى في بعض القصص التي لا تستوطن موطناً بعينه، وإنما تتمدد حلقاتها وتتردد مشاهدها بين أكثر من موطن. رابعاً : بنية التداعي ، وهي نسق تتجزأ فيه المادة القصصية إلى عدة محاور يتوالد بعضها من رحم بعضها الآخر ، ويكون قص أحداها سياقاً لقص آخر. خامساً: بنية التقابل التي تتخذ من ظاهرة التقابل عنصراً بنيوياً فاعلاً يسهم في توليد المفارقات ، واستدعاء الكثير من الثنائيات المتضادة ، وإحداث التلاحم والتواصل بينها في الوقت ذاته. سادساً : بنية التتابع ، وهي بنية تتجاوز حدود القصة الواحدة إلى الربط بين مجموعة من القصص برباط تعاقبي مساير لخط الزمن الطبيعي.

التنزيلات

بيانات التنزيل غير متوفرة بعد.

التنزيلات

منشور

2007

كيفية الاقتباس

عبد المطلب محمد زيد. (2007). بنية المعمار القصصي في القرآن الكريم. حوليات الآداب والعلوم الاجتماعية, 28(269). https://doi.org/10.34120/aass.v28i269.673

إصدار

القسم

اللغة العربية وآدابها