الاغتراب الأسري وأثره في تنمية أفراد الأسرة الكويتية.

المؤلفون

  • خالد أحمد الشلال

DOI:

https://doi.org/10.34120/aass.v28i264.663

الملخص

استهدفت هذه الدراسة تعرف مدى اغتراب الآباء والأمهات في الأسرة الكويتية وانعكاسات هذا الاغتراب على دور الأسرة الكويتية في تنمية أفرادها وقد أجريت الدراسة على عينة قوامها ( 300 ) مفردة، نصفهم من الآباء والنصف الآخر من الأمهات. وطبقت عليهم استبانه مقننة من حيث الصدق والثبات لقياس جانبين أساسيين : الأول هو الاغتراب بأبعاده المعروفة ، وهي فقدان السيطرة ، العزلة ، اللامعيارية ، اللامعنى ، أما الجانب الثاني فهو مدى مساهمة الأسرة في تنمية شخصيات أفرادها. ومن خلال استخدام معطيات هذين الجانبين نفذت الدراسة إلى العمق الأساسي المطلوب وتوضيحه ألا وهو : الاغتراب لدى الوالدين في الأسرة الكويتية وأثره على دورها في تنمية شخصيات أفرادها. بطبيعة الحال أخذت الدراسة بعين الاعتبار خصائص المفحوصين من حيث الجنس والسن والدخل والتعليم وعدد أفراد الأسرة ومكان الإقامة باعتبارها متغيرات مستقلة يحتمل أن تختلف وفقاً لاستجابات المفحوصين على بنود الاستبانة. النتائج التي توصلت إليها الدراسة تتلخص في أن الوالدين في الأسرة الكويتية يعيشان خبرة الاغتراب بدرجة مرتفعة ، وأن الآباء أكثر اغتراباً مقارنة بالأمهات. كما أن الأسرة الكويتية تتيح فرصاً جيدة ( فوق المتوسطة ) لتنمية شخصيات أفرادها غير أن ذلك يقل كلما ارتفع مستوى اغتراب الوالدين. فالوالدان الأكثر اغتراباً هم الأقل تعبيراً عن أسرهم بينما الوالدان الأقل اغتراباً هم الأكثر تعبيراً عن ذلك. تبين أيضاً أن خصائص المفحوصين من حيث السن والتعليم والدخل والإقامة وعدد أفراد الأسرة لا تؤثر إلا بقدر محدود سواء في الاغتراب أو في مساهمة الأسرة في تنمية أفرادها . أما متغير الجنس فإنه يؤثر تأثيراً جوهرياً في الاغتراب حيث يبدو الآباء أكثر اغتراباً من الأمهات كما سبقت الإشارة.

التنزيلات

بيانات التنزيل غير متوفرة بعد.

التنزيلات

منشور

2007

كيفية الاقتباس

خالد أحمد الشلال. (2007). الاغتراب الأسري وأثره في تنمية أفراد الأسرة الكويتية. حوليات الآداب والعلوم الاجتماعية, 28(264). https://doi.org/10.34120/aass.v28i264.663

إصدار

القسم

اجتماع وخدمة اجتماعية