تغير صيغ الأفعال بين القراءات القرآنية.
DOI:
https://doi.org/10.34120/aass.v27i248.631الملخص
إن هذا البحث يتناول تغير صيغ الأفعال باختلاف القراءة القرآنية ، ويهدف إلى تأكيد إعجاز القرآن الكريم وتحديه القائم إلى ما شاء الله ، وإبراز دقائق اللغة العربية وتبيان قوتها ورصانتها ، وذلك من خلال تعدد الأبنية الصرفية وأوجه الإعراب فيها. ويدرس هذا البحث مصطلح ( الصيغة ) واستخدام النحاة له عبر العصور ، وعلاقته بمصطلح ( البنية ) وما إلى ذلك . وقد جاء البحث بمقدمة وتمهيد ، ثم ثلاث نقاط رئيسية هي : 1- القراءات القرآنية وتعددها : وفيه عرض لمصطلح القراءة ، وأوجه الخلاف بين القراءات القرآنية. 2- صور التغير: وفيه عرض لصور التغير في صيغ الأفعال باختلاف القراءة القرآنية ،كتغيرها ما بين الماضي والمضارع ، أو ما بين المضارع والأمر، أو ما بين المبني للمعلوم والمبني للمجهول ... وهكذا. 3- أثر التغير: وفيه تغير المخاطب ، وتغير الفاعل ، وتغير المعنى العام ، وفي النهاية وضعت الخاتمة التي تعني بنتائج البحث ، ثم مراجع الدراسة.





