تغير صيغ الأفعال بين القراءات القرآنية.

المؤلفون

  • عبد المحسن أحمد الطبطبائي

DOI:

https://doi.org/10.34120/aass.v27i248.631

الملخص

إن هذا البحث يتناول تغير صيغ الأفعال باختلاف القراءة القرآنية ، ويهدف إلى تأكيد إعجاز القرآن الكريم وتحديه القائم إلى ما شاء الله ، وإبراز دقائق اللغة العربية وتبيان قوتها ورصانتها ، وذلك من خلال تعدد الأبنية الصرفية وأوجه الإعراب فيها. ويدرس هذا البحث مصطلح ( الصيغة ) واستخدام النحاة له عبر العصور ، وعلاقته بمصطلح ( البنية ) وما إلى ذلك . وقد جاء البحث بمقدمة وتمهيد ، ثم ثلاث نقاط رئيسية هي : 1- القراءات القرآنية وتعددها : وفيه عرض لمصطلح القراءة ، وأوجه الخلاف بين القراءات القرآنية. 2- صور التغير: وفيه عرض لصور التغير في صيغ الأفعال باختلاف القراءة القرآنية ،كتغيرها ما بين الماضي والمضارع ، أو ما بين المضارع والأمر، أو ما بين المبني للمعلوم والمبني للمجهول ... وهكذا. 3- أثر التغير: وفيه تغير المخاطب ، وتغير الفاعل ، وتغير المعنى العام ، وفي النهاية وضعت الخاتمة التي تعني بنتائج البحث ، ثم مراجع الدراسة.

التنزيلات

بيانات التنزيل غير متوفرة بعد.

التنزيلات

منشور

2006

كيفية الاقتباس

عبد المحسن أحمد الطبطبائي. (2006). تغير صيغ الأفعال بين القراءات القرآنية. حوليات الآداب والعلوم الاجتماعية, 27(248). https://doi.org/10.34120/aass.v27i248.631

إصدار

القسم

اللغة العربية وآدابها