الدهر في الشعر الأندلسي ( من المحتوى العقدي إلى البنية الشعرية) دراسة في تحول المعنى.

المؤلفون

  • لؤي علي خليل

DOI:

https://doi.org/10.34120/aass.v26i239.613

الملخص

يلاحظ المتتبع لتطور موضوعات الشعر العربي تشابهاً غريباً بين حضور الدهر في نصوص المرحلة الجاهلية وحضوره في نصوص المراحل الإسلامية، المتأخرة منها خاصة؛ ففي مجمل هذه المراحل يبدو الدهر قوة فاعلة أشبه بقوة الآلهة الأسطورية ، وهذا ما يتعارض مع التطور الذي طرأ علىالمجتمع إبان الانتقال من الجاهلية إلى الإسلام ، ولا سيما على المستوى العقدي. ولتفسير تلك الظاهرة يقدم البحث فرضية ترى أن ثمة تحولاً طرأ على معنى الدهر في نصوص المرحلة الإسلامية ، تم بموجبه تفريغ الدهر من محتواه العَقَدِي، ليتحول إلى بنية شعرية محضة تمنح النص خصائص ذات درجة عالية من الشعرية،يمكن أن نجملها في أربعة عناصر:الانزياح والأسطورة والحركة والتقابل. وقد اخترنا – لإثبات صحة هذه الفرضية – نصوصاً من الشعر الأندلسي في القرنين السادس والسابع ، بسبب بعدها زماناً ومكاناً عن المرحلة الجاهلية ، وتوغلها في نسيج الحضارة الإسلامية ، ووفرة الشعر الدهري فيها.

التنزيلات

بيانات التنزيل غير متوفرة بعد.

التنزيلات

منشور

2005

كيفية الاقتباس

لؤي علي خليل. (2005). الدهر في الشعر الأندلسي ( من المحتوى العقدي إلى البنية الشعرية) دراسة في تحول المعنى. حوليات الآداب والعلوم الاجتماعية, 26(239). https://doi.org/10.34120/aass.v26i239.613

إصدار

القسم

اللغة العربية وآدابها