موقف ابن الشجري من شعر المتنبي.

المؤلفون

  • ليلى خلف السبعان

DOI:

https://doi.org/10.34120/aass.v25i221.577

الملخص

يدور هذا البحث حول علمين كبيرين من أعلامنا، أحدهما : المتنبي شاعر العربية الأكبر ( ت354 هـ) ، وهو غني عن التعريف؛ فهو من أكبر شعراء العربية، ومن أكثر الشعراء الذين تعرض لهم العلماء بالدراسة والتحليل، فعدد شراحه يفوق الحصر. والآخر: ابن الشجري ، أحد كبار العلماء والنحاة في القرن السادس الهجري ( ت 542 هـ). تدور الدراسة حول موقف ابن الشجري من المتنبي في كتابه الأمالي، وهو كتاب رائد من كتب النحو التعليمي، النحو العربي الذي لا يدرس القواعد كما وردت خلال أبواب نحوية بل يتعرض للقواعد من خلال النصوص ، وهو ما أطلق عليه اسم النحو التطبيقي. ومن المعلوم أن شعر المتنبي خارج عن دائرة الاستشهاد التي اعتبرها معظم النحاة ؛ لأنه من شعراء العصر العباسي ، وهم قد قصر معظمهم الاستشهاد على منتصف القرن الثاني الهجري. ويهدف هذا البحث إلى الكشف عن جهد ابن الشجري في إعراب أبيات المتنبي وحل مشكلها وبيان مدى تأثره بالسابقين وأثره في اللاحقين.

التنزيلات

بيانات التنزيل غير متوفرة بعد.

التنزيلات

منشور

2004

كيفية الاقتباس

ليلى خلف السبعان. (2004). موقف ابن الشجري من شعر المتنبي. حوليات الآداب والعلوم الاجتماعية, 25(221). https://doi.org/10.34120/aass.v25i221.577

إصدار

القسم

اللغة العربية وآدابها