بناء القصيدة العربية في العصر المملوكي (البنية الإحالية).

المؤلفون

  • يوسف أحمد اسماعيل

DOI:

https://doi.org/10.34120/aass.v25i220.575

الملخص

تشكل البنية الإحالية في بناء القصيدة العربية في العصر المملوكي جوهر المستوى الدلالي في القصيدة ، وذلك لما تتيحه تلك البنية من مساحة للتأويل من خلال قراءة القصيدة العربية في العصر المملوكي في إطار مرجعيتها التاريخية والثقافية ، وما تعبر عنه من رؤية نكوصية متماهية ، حاملة لوعي جمعي ينشد الخلاص ويبحث عن المنقذ في الأنموذج النظري شعرياً ، وفي المنجز الديني والتاريخي اجتماعياً. في ضوء تلك الرؤية النكوصية المتماهية رصد هذا البحث صور البنية الإحالية في القصيدة العربية في العصر المملوكي من خلال مبحثين : الأول : المعجم الشعري بصوره الدالة المنجزة في المعجم الديني والمعجم النحوي ومعجم الأسماء ، وما تقدمه تلك الصور من تفسير لحضورها المكثف في القصيدة المملوكية في إطار المرجعية الثقافية والدينية والتاريخية ، وفي إطار تموضع الشاعر المملوكي داخل معطيات عصره والرؤية التي يحملها منتجاً فردياً يعبر عن وعي جمعي. الثاني : النص الغائب : يتابع مظاهر التناص على مستوى الخطاب المرجعي المهيمن في القصيدة المملوكية، فكان الخطاب بمستوياته الثلاثة : القرآن الكريم والحديث الشريف والسيرة النبوية ، وكان الخطاب الشعري بأشكال التقاطع المباشر وغير المباشر مع النصوص السابقة للقصيدة أو المعاصرة لها.

التنزيلات

بيانات التنزيل غير متوفرة بعد.

التنزيلات

منشور

2004

كيفية الاقتباس

يوسف أحمد اسماعيل. (2004). بناء القصيدة العربية في العصر المملوكي (البنية الإحالية). حوليات الآداب والعلوم الاجتماعية, 25(220). https://doi.org/10.34120/aass.v25i220.575

إصدار

القسم

اللغة العربية وآدابها