ذات القوافي: قصيدة في ثلاثين قافية بمدح سيد الوجود محمد صلى الله عليه وسلم - علي بن محمد بن عبد العزيز المعروف بـ (ابن الدريهم).
DOI:
https://doi.org/10.34120/aass.v24i211.557الملخص
تكشف هذه الدراسة النقاب عن أثر غميس من آثارنا العربية الإسلامية ، وهو مخطوط للعالم المبدع المفتنِّ ابن الدريهم ( 712 – 762 هـ = 1312 – 1361 م ). يشتمل المخطوط على قصيدة نادرة في مدح نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ، وتكتسب هذه القصيدة أهميتها من أن صاحبها بناها بناءً غريباً لا نظير له في أدبنا العربي – فيما نعلم – إذ جعل لكل بيت فيها ثلاثين قافية استوفى فيها حروف العربية التسعة والعشرين وأضاف إليها قافية اللام ألف لتكتمل عدة الثلاثين. ولما كانت عدة أبياتها ثلاثين بيتاً فقد بلغ مجموع القوافي تسعمئة قافية أحسن النظام اختيارها بدقة بالغة لتناسب المعنى والمبنى أو السياق والوزن في كل بيت من الأبيات ، ثم عرض لشرح غريب ألفاظها. حققتُ هذا المخطوط عن نسخة فريدة تحتفظ بها مكتبة الأسد الوطنية بدمشق ضمن مجموع يحمل رقم(3342 ) وقدمت له بدارسة موجزة حكيتُ فيها قصته ، وكشفتُ عن أهميته ، وترجمتُ لصاحبه ، ثم ألمحتُ بالفن البديعي الذي تنتسب إليه القصيدة وهو فن التخيير ، وعرضت لوصف المخطوط مورداً نماذج مختارة منه ، لأختم ذلك كله ببيان عملي فيه. تكشف هذه الدراسة النقاب عن أثر غميس من آثارنا العربية الإسلامية ، وهو مخطوط للعالم المبدع المفتنِّ ابن الدريهم ( 712 – 762 هـ = 1312 – 1361 م ). يشتمل المخطوط على قصيدة نادرة في مدح نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ، وتكتسب هذه القصيدة أهميتها من أن صاحبها بناها بناءً غريباً لا نظير له في أدبنا العربي – فيما نعلم – إذ جعل لكل بيت فيها ثلاثين قافية استوفى فيها حروف العربية التسعة والعشرين وأضاف إليها قافية اللام ألف لتكتمل عدة الثلاثين. ولما كانت عدة أبياتها ثلاثين بيتاً فقد بلغ مجموع القوافي تسعمئة قافية أحسن النظام اختيارها بدقة بالغة لتناسب المعنى والمبنى أو السياق والوزن في كل بيت من الأبيات ، ثم عرض لشرح غريب ألفاظها. حققتُ هذا المخطوط عن نسخة فريدة تحتفظ بها مكتبة الأسد الوطنية بدمشق ضمن مجموع يحمل رقم(3342 ) وقدمت له بدارسة موجزة حكيتُ فيها قصته ، وكشفتُ عن أهميته ، وترجمتُ لصاحبه ، ثم ألمحتُ بالفن البديعي الذي تنتسب إليه القصيدة وهو فن التخيير ، وعرضت لوصف المخطوط مورداً نماذج مختارة منه ، لأختم ذلك كله ببيان عملي فيه. تكشف هذه الدراسة النقاب عن أثر غميس من آثارنا العربية الإسلامية ، وهو مخطوط للعالم المبدع المفتنِّ ابن الدريهم ( 712 – 762 هـ = 1312 – 1361 م ). يشتمل المخطوط على قصيدة نادرة في مدح نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ، وتكتسب هذه القصيدة أهميتها من أن صاحبها بناها بناءً غريباً لا نظير له في أدبنا العربي – فيما نعلم – إذ جعل لكل بيت فيها ثلاثين قافية استوفى فيها حروف العربية التسعة والعشرين وأضاف إليها قافية اللام ألف لتكتمل عدة الثلاثين. ولما كانت عدة أبياتها ثلاثين بيتاً فقد بلغ مجموع القوافي تسعمئة قافية أحسن النظام اختيارها بدقة بالغة لتناسب المعنى والمبنى أو السياق والوزن في كل بيت من الأبيات ، ثم عرض لشرح غريب ألفاظها. حققتُ هذا المخطوط عن نسخة فريدة تحتفظ بها مكتبة الأسد الوطنية بدمشق ضمن مجموع يحمل رقم ( 3342 ) وقدمت له بدارسة موجزة حكيتُ فيها قصته ، وكشفتُ عن أهميته ، وترجمتُ لصاحبه ، ثم ألمحتُ بالفن البديعي الذي تنتسب إليه القصيدة وهو فن التخيير ، وعرضت لوصف المخطوط مورداً نماذج مختارة منه ، لأختم ذلك كله ببيان عملي فيه.





