مكانة الخيال في نظرية المعرفة عند ابن سينا.

المؤلفون

  • برهان بن يوسف مهلوبي

DOI:

https://doi.org/10.34120/aass.v20i145.425

الملخص

تسعى هذه الدراسة إلى تأكيد تقصي العمق المعرفي في النص الفلسفي السيناوي، من خلال مفاهيم خيالية موسوعية تتمايز بن حسية ومفارقة، بين أبستمولوجية ورمزية خلاقة، عرضها ابن سينا في موسوعته المعرفية ( الشفاء)، وفي موسوعته الطبية ( القانون)، وفي كتاب العلم، وكتب : الإشارات والتنبيهات، والنجاة، وفي رسائله وقصصه الرمزية، وشعره. يتميز ابن سينا في نظريته عن مفهوم الآخرة، والتي تجلت بشكل خاص في تخيله لمصير النفس الناطقة المفارقة لبدنها الأرضي، وما ينتظرها من ثواب أو عقاب، ويتبوأ ابن سينا موقعاً متميزاً في تاريخ الفلسفة بتأسيسه نظرية النبوة القائمة على تصور حدث خيالي خلاق، وتجلت هذه النظرية في اتجاهين متباينين عند كل من القديس توما الأكويني، وابن ميمون. وعلى الرغم من أهمية أفلوطين باعتباره مؤسساً لنظرية الفيض، وخيال المعلم الثاني الفارابي، الذي عرب هذه النظرية، إلا أن الفضل الأكبر يعود إلى خيال ابن سينا الذي استطاع أن يغنيها بإعادة صياغتها. هذه الدراسة، سمحت لنا باكتشاف أهمية الخيال في نظرية المعرفة عند ابن سينا؛ لأن المعرفة الحسية لا يمكنها من غير الخيال إدراك جزئيات عالم الكون والفساد، ولأن العقل لا يمكنه إدراك المعقولات ومعرفة الكليات في حال غياب الخيال.

التنزيلات

بيانات التنزيل غير متوفرة بعد.

التنزيلات

منشور

2000

كيفية الاقتباس

برهان بن يوسف مهلوبي. (2000). مكانة الخيال في نظرية المعرفة عند ابن سينا. حوليات الآداب والعلوم الاجتماعية, 20(145). https://doi.org/10.34120/aass.v20i145.425

إصدار

القسم

فلسفة