أهمية تعلم اللغة العربية.
DOI:
https://doi.org/10.34120/aass.v16i107.349الملخص
تعرضت في المقدمة إلى عوائق اللغة العربية كالتعامل مع العامية، ومزاحمة اللغات الأجنبية، وكيف يمكن تجاوز هذا كله، ثم وقفت عند قضية اللغة هل هي توقيفية أو اصطلاحية، وبعد عرض الآراء اهتديت إلى أن حضارتنا العربية توصلت إلى مصطلح توفيقي في هذا المجال، ثم وضَّحْتُ أن الفصحى لم تكن لغة قريش، وإنما لغة العرب عامة، فالقرآن يركز على أنه عربي وليس قرشياً، وملت إلى الرأي الذي يرى أن في القرآن إشارات إلى عدد من اللغات، وكان في هذا إشارة إلى عالميته ، فكان من الطبيعي التعرض لما يسمى الـمُعْرب، والدَّخيل، والترجمة.. وأخيراً عرضْتُ آراء الفقهاء والمتكلمين التي تجمع على ضرورة تعلم اللغة العربية للمسلمين ليصح إسلامهم وتتكامل شخصيتهم، وتتعمق هويتهم.. ولما كانت هذه القضية هامة فقد قدمت شهادتين مهمتين في هذا المجال هما: شهادة جمال الدين الأفغاني، وشهادة عبد الرحمن الكواكبي، وأتبعتهما بشهادة عباس محمود العقاد.





