البحر في شعر الأندلس والمغرب في عصري الطوائف والمرابطين.
DOI:
https://doi.org/10.34120/aass.v7i40.215الملخص
صلة شعراء الأندلس بالبحر وثيقة، وظاهرة تأثرهم به بينة، ضمن إطار أثر البيئة الأندلسية في الشعر، وفيها أفردت دراسات كثيرة، دون أن يلتفت لشعر البحر- بشكل خاص- وله خصوصية يمتاز بها صنوه المشرقي، وتبدو أهميته فيما يأتي: - إن الأدب من الوثائق التاريخية والجغرافية التي تمدنا بمعلومات ثمينة في هذا المجال. - إن الأدب من الأدوات الجمالية التي تحقق عنصر التذوق والمتعة. لقد دار البحث في ثلاثة محاور تمثل المضامين التي اتصل بها شعر البحر وهي: - الرهبة من البحر. - وصف البحر ورحلته. - معارك الجهاد والبحرية. وأوسع هذه المحاور ثانيها، وفيه يتشعب الحديث إلى ثلاثة فروع هي: قصيدة المديح، وقصيدة الغربة والحنين، وقصيدة الرثاء. لقد استعرض البحث أبرز مضامين هذه المحاور، من خلال نماذج شعرية لشعراء الأندلس والمغرب في ذالكما العصرين ، وأما الدراسة الفنية فقد وقفت عند أبرز السمات التي تميز بها وهي: أ- المعاني والصور. ب- التجربة الشعورية. ج- اللغة والأسلوب. د- بناء القصيدة وأوزانها وقوافيها. وقد توصل البحث إلى أن أبرز شعراء الأندلس والمغرب الذين وقفوا عند البحر هم: ابن حمديس، وابن خفاجة الأندلسي وابن دراج القسطلي. لم تتحقق الوحدة والموضوعية في موضوعات البحر جميعاً، وأما الوحدة العضوية فقد تجلت في التجارب الحية التي درسناها. تنوعت مصادر البحث بين الدواوين وكتب التاريخ والتراجم والدراسات الأدبية والنقدية في المطبوع والمخطوط، والكتب والمجلات حتى بلغت نحواً من الخمسين.





