الطواحين المائية في مدينة نابلس بفلسطين وأوديتها خلال القرن التاسع عشر 1800-1900 (سجلات محكمة نابلس الشرعية مصدراً)
DOI:
https://doi.org/10.34120/aass.v46i678.1837الكلمات المفتاحية:
الطواحين المائية، السجل الشرعي، مدينة نابلس، المحكمة الشرعيةالملخص
تهدف هذه الدراسة إلى تسليط الضوء على الطواحين المائية بصفتها إحدى المنشآت العمرانية الصناعية لطحن الحبوب في منطقة نابلس خلال فترة القرن التاسع عشر. واشتملت الدراسة على محاور عدة بينت أسماء تلك الطواحين التي كانت موجودة خلال فترة الدراسة، ثم تناولت آلية عملها بالاعتماد على مياه الأودية والعيون، كما تناولت الدراسة وقف الطواحين ونظام الاستبدال في الوقف، وأخيراً عرضت لمبايعة الطواحين من خلال عقود البيع والشراء.واعتمد الباحث في هذه الدراسة المنهج التاريخي منهجاً رئيسياً، بالإضافة إلى المنهج الكمي – الإحصائي من خلال جمع البيانات الرقمية للاستدلال بها ، وعرضها جدولياً ، وتحليلها واستخلاص النتائج وتفسيرها. وخلصت الدراسة إلى نتائج عدة حيث تبين أن كثافة وجود الطواحين المائية يُعد دليلاً على أن الزراعة في المنطقة كانت تُشكل العمود الفقري للحياة الاقتصادية للأهالي ، وبخاصة الفلاحون الذين كانوا يعتمدون على الحبوب ، وبخاصة القمح كمادة غذائية في حياتهم اليومية. واتضح أيضاً أن هذه الطواحين وإن اندثر معظمها ، ولم تعد مستخدمة ،حيث حلت محلها الطواحين الكهربائية ، إلا أنها تشكل مشهداً تراثياً وطنياَ كدليل على الوجود الفلسطيني وتشبثه بأرضه ؛ ما يؤكد دحض الرواية الصهيونية "أرض بلا شعب لشعب بلا أرض.
التنزيلات





