إعادة توجيه الدور التنموي للمشروعات الصغيرة والمتوسطة في الدول العربية - السبيل نحو تحقيق التحول الهيكلي واستدامة التنمية
DOI:
https://doi.org/10.34120/aass.v44i652.1639الكلمات المفتاحية:
المشروعات، الدول العربية، التنمية المستدامة، التحول الهيكليالملخص
تقوم المشروعات الصغيرة والمتوسطة بدور فاعل في الإنتاج والتشغيل، وهي أيضاً مساهم أساسي في سلاسل القيمة والتوريد العالميين. ما جعلها تحتل أهمية خاصة لدى صانعي السياسات على مستوى جميع أقاليم العالم بما فيها الدول العربية. الهدف: تهدف الدراسة إلى تقييم فعالية دور المشروعات الصغيرة والمتوسطة في إنجاز التحول الهيكلي وتحقيق استدامة أعلى للتنمية ضمن أبعادها الاقتصادية والاجتماعية والبيئية في الدول العربية، وذلك أسوة بدورها في تجارب الدول المتقدمة والصاعدة. المنهج: وفي سبيل ذلك اعتمدت الدراسة على ثلاثة مناهج أساسية وهي: الوصفي التحليلي، والتحليلي المقارن، إضافة للمنهج الاستنباطي أو الاستدلالي. النتائج: توصلت الدراسة إلى أنه رغم اهتمام الدول العربية، لاسيما خلال العقود الأخيرة، بالمشروعات الصغيرة والمتوسطة، من خلال تأسيس أطر وهيئات حكومية لتنميتها، وإقرار العديد من التشريعات الهادفة لتدعيمها وتذليل الصعوبات التي تواجهها. فإنّ هذه المشروعات مازالت تواجه تحديات هيكلية، تحد من إمكانات تطوير دورها التنموي، وذلك مقابل مساهمتها الحيوية في التقدم الاقتصادي في تجارب الدول المتقدمة والصاعدة. كما انتهت الدراسة إلى تقديم نموذج كلي الطابع يتأسس على التطبيقات المعاصرة للسياسات الصناعية الحديثة، يعالج تلك القيود ويضمن أيضا تراكم وتكامل الجهود العربية الموجهة لتلك المشروعات، وذلك ضماناً لتحقق الهدف المطلوب المتمثل في توثيق العلاقة بين جهود تنمية هذه المشروعات من جانب، وجهود تحقيق التنمية المستدامة وإنجاز التحول الهيكلي من جانب آخر.
التنزيلات





