بلاغة المحاكاة وتمثيل الأفكار في الخطاب الروائي المعاصر نارنجة وسيدات القمر لجوخة الحارثي نموذجاً
DOI:
https://doi.org/10.34120/aass.v44i654.1631الكلمات المفتاحية:
الخطاب السردي، النقد الأدبي الإدراكي، المحاكاة في السرد، التمثيل في السرد، جماليات السردالملخص
أهداف الدراسة: تهدف هذه الدراسة إلى مقاربة نواتج المحاكاة (Mimesis) والتمثيل (Representation) وأثرهما في بلاغة الخطاب الروائي عبر تطبيق على روايتي نارنجة وسيدات القمر للروائية العمانية جوخة الحارثي()، وتستكشف أثر المحاكاة والتمثيل في إنتاج جماليات الخطاب الروائي وسيرورة بنائه، وكذلك تركز الدراسة على السيرورة التحويلية التي اشتغل عليها الخطاب الروائي لتحويل قيمه الدلالية المجردة وتمثيلها في أحداث ونماذج وشخصيات وحركة وحوار يدور بين الشخصيات داخل الإطار الدرامي. منهج الدراسة: نستعين في تلك المقاربة بمعطيات النقد الأدبي الإدراكي الذي يركز على مبدئي المحاكاة والتمثيل بوصفهما من أهم مبادئ الأدب والفن بشكل عام، وكذلك الاستناد إلى معطيات علم السرد وتحليل الخطاب السردي وبلاغته، على نحو ما نجد في أفكار كل من وين بوث وإيريك أورباخ وبول ريكور وغيرهم. نتائج الدراسة: كان من نتائج البحث أن كشف عن المسار الذي يتخذه الخطاب الروائي والعقل السردي في تحويل الفكرة أو القيمة المجردة إلى تمثيل سردي أو تكوين مادي ملموس، فتتجسد الفكرة في شخصية أو حدث أو حالة من الصراع الدرامي، أو مشهد أو غيرها من المكونات والتقنيات السردية، كما كشفت الدراسة عن الأثر الناتج عن هذه الإستراتيجيات السردية المتمثلة في المحاكاة والتمثيل وتجسدها في (أثر/منتج تخييلي)، أو تشكيل داخل الخطاب السردي، وركزت الدراسة كذلك على النواتج الجمالية لهذه التقنيات، وما يمكن أن يكون لها من احتمالات تفاعل المتلقي وتأثير على أنماط استقباله. وامتدت نواتج هذه المقاربة إلى كشف تمثيلات الخطاب السردي وأنماط المحاكاة فيه وتحويل الأفكار إلى عنصر سردي، يتجسد في الأسطورة أو الخرافة أو الموروث الشعبي أو التراث الثقافي وحفريات الثقافة العمانية والعربية القديمة، وآثار ما بعد الكولونيالية وتشكُّلات الأيديولوجيا وأنماط الراوي وأنماط التجريب والتجديد، وغيرها من العناصر والتشكيلات السردية.
التنزيلات





