تَكْميمُ البَحرِ الطَّويلِ في الشِّعرِ العَرَبيّ عَيْنِيَّةُ مُتَمِّم بن نُوَيْرَة نموذجاً
DOI:
https://doi.org/10.34120/aass.v44i643.1517الكلمات المفتاحية:
نظرية المستقيمات، عينية متمم بن نويرة، الشعر العربي، شعر الكوانتمالملخص
هدف الدراسة : إن الترابط بين العلوم والشعر ترابط جوهريّ عبر التاريخ، وظهرت في الآونة الأخيرة دراسات تبحث في العلاقة بين الفيزياء الكمومية والشعر، وهذا المسار قديم متجدّد غدا يمثل مذهباً نقدياً عند العاملين في مجالات نقد الشعر العالميّ، فالشعر العربي يستند إلى ميزان شديد الدقة يعتمد على النسبة بين المتحرّكات والسواكن؛ ومن ثم هدفت الدراسة إلى تكميم البحر الطويل في الشعر العربي، متخذة من عينية متمّم بن نويرة نموذجاً، وذلك عن طريق التقطيع العروضيّ وفق نظرية المستقيمات؛ إذ درسنا مستويات التكميم للأبيات الشعرية وأشطرِها، من خلال تعرّف ميول المستقيمات الواصفة لهذه الأبيات وأشطرِها، ثم درسنا مستويات التكميم عامّة في القصيدة .منهج الدراسة :اتبعت الدراسة المنهج التحليلي النقدي .النتائج :خلصت الدراسة إلى نتائج أهمها :أن هناك مستويات تكميم متماثلة، تنقسم إلى ثلاثة أقسام رئيسة: منخفضة ومتوسطة ومرتفعة، وأن ما يميز تلك المستويات أنّ عدد مرات ورود الكمَّة القابضة في الأبيات عددٌ زوجيّ يتوزع بالتساوي على شطري البيت الشعري، فضلاً عن ذلك خلصت الدراسة إلى أن هناك مستويات تكميم غير متماثلة؛ حيثُ عددُ مرات ورود الكمَّة القابضة في أبياتها هو عدد فردي، وتنقسم إلى نوعين، منخفضة، ومتوسطة، أما المجموعة الثالثة والأخيرة؛ فهي المستويات الكمِّيّة المختلَطة، وتتميز بأن عدد مرات ورود الكمَّات القابضة فيها عددٌ زوجيّ يبلغ أربع مرات، إلا أنّ توزيع هذه الكمّات غير متساوٍ على شطري البيت الشعرين ووجد أن هناك روابط وثيقة بين مستويات التكميم والمستويات العاطفية للشاعر؛ ومن ثم يفتح هذا البحث آفاقاً جديدة في نقد الشعر العربي.





