الأمن القومي الكويتي في ضوء توازن القوى الدولي والإقليمي
DOI:
https://doi.org/10.34120/aass.v43i624.15الملخص
تهدف الدراسة إلى رصد أهم تداعيات الصراع الإقليمي السعودي-الإيراني على الأمن القومي الكويتي ضمن سياق المستجدات الحاصلة على مستوى النظامين الدولي والإقليمي، وانعكاسات هذه المستجدات على توازن القوى في المنطقة. تساؤلات الدراسة:ماهي تداعيات الصراع السعودي الإيراني على أمن الكويت القومي؟ما المتغيرات العالمية والإقليمية التي تؤثر في تجاذب وتنافر العلاقات الاقليمية والدولية ومدى انعكاسها على توازن القوى في المنطقة، وكيف ينسحب ذلك على الأمن القومي الكويتي؟ما النتائج المتوقعة في ضوء المستجدات على المستويين الدولي والإقليمي؟ما وضع الكويت في ظل الصراع الإقليمي وما متطلبات المحافظة على توازن القوى في المنطقة؟وماهي الخسائر المنظورة والمتوقعة من الصراع الدائر في المنطقة؟وما السبل التي تساعد على الحد من نتائجها ومظاهرها؟تستخدم الدراسة المنهج الوصفي التحليلي والمنهج التاريخي.النتائج:التغييرات الدولية والإقليمية وتأثيراتها على تغير موازيين القوى تجد انعكاسًا واضحًا على الأمن القومي الكويتي. في ظل الصراع السعودي-الإيراني، تحاول الكويت أن تجد لنفسها طوق أمان عبر اتخاذ دور الوسيط الإيجابي،وهو الخيار الذي يمثل علاجًا مؤقتًا لما تمر به المنطقة، وعلى الرغم من النجاح الكويتي في لعب هذا الدور إلا أنه طوق نجاة مؤقت لن يصمد كثيرًا في مواجهة موجة الصراع على الجبهتين الإيرانية-السعودية بصورة مباشرة أو غير مباشرة.امتداد الصراع لدول عربية مجاورة، يدفع الكويت لنسج علاقة إيجابية مع كل هذه الدول وتحديدًا العراق الجديد أملاً بأن يعاود دوره الإقليمي لاستعادة استقرار التوازن.الكويت أيضًا اجتاحتها رياح الطائفية خاصة مع ازدياد حدة التنافس السعودي-الإيراني،مما يستدعي الاستعداد لمواجهتها على المستويات القيادية والسياسية والمجتمعية.تواجه الكويت عدد من التحديات القائمة والمحتملة تستوجب الاستعداد لها وفق برنامج تخطيط استراتيجي يقوم على أسس علمية وعملية تتضافر فيها جهود مجموعة واسعة من المهنيين والمؤسسات العاملة في الحقول المعنية.





