الرذيلة الأخلاقية في التصوف الإسلامي الكِبْـــــر نموذجًا
DOI:
https://doi.org/10.34120/aass.v44i631.1479الكلمات المفتاحية:
التصوف الإسلامي، الكِبْر، الرذائل الأخلاقية، الاضطرابات النفسية، الباعث السلوكي، التحليل، المقارنة، الاختبارات الموقفية، علم النفسالملخص
يُقدِّم هذا البحث رؤية تأمليَّة في جهود الصوفية المسلمين لدراسة الأخلاق المرذولة والآفات النفسية، وذلك من خلال تسليط الضوء على أحد أكثر تلك الأخلاق شيوعًا بين البشر، وهو الكِبْر، ويسعى لفهم حقيقة تلك الرذيلة، وأسباب نشأتها في النفس، وطرق علاجها، وصيانة النفس منها. كما يسعى لتقييم جهود الصوفية في هذا المجال تقييمًا موضوعيًّا من خلال تحليلها، ثم مقارنتها بتناوُل علم النفس الحديث للكبر كانحراف نفسي وسلوكي يظهر في صور مَرَضيَّة مختلفة لاضطرابات الشخصية. وقد توصَّل البحث لبيان الأهمية المستحقة للدرس الأخلاقي عند الصوفية في مجال الدراسات النفسية؛ مما أثبت مكانته الرياديَّة وسَبْقه لعلم النفس الحديث في أفكار وتوجُّهات مهمة، حيث يبدو استلهام الإفادة من جهود هؤلاء الصوفية حاجة مُلحَّة في سبيل تحقيق السَّواء الأخلاقي وحفظ الصحَّة النفسية للإنسان في مجتمعاتنا. واعتمد البحث في معالجة موضوعاته على التحليل، والمقارنة، كما عَرَّج على النقد عند الحاجة، ورَبْط الأفكار النظرية بالواقع ومشكلاته الأخلاقية عند طوائف المجتمع قديمًا وحديثًا. ولقد شمل البحث مقدمة عرضت أهمية الموضوع، ثم تناول الفصل الأول «ماهية الكبر»، وحَقْله الدلالي في اللغة، ومفهومه عند الصوفية، واستخلاص سياقين متضادين للكبر في دراساتهم. واستوضح الفصل الثاني: «الكبر ضمن منظومة الرذائل الأخلاقية»، وطبيعة علاقاته معها، وختم بالتناول النفسي الحديث للكبر خلال ظهوره في السمات المُحَدِّدَة الدالة على صِوَر من الأمراض النفسية، ومقارنته بالتناول الصوفي. أما الفصل الثالث فعرض المزايا التي يَسْتَعْلِي بها المتكبرون، وقارَن بين طبيعة تلك المزايا في التناول الصوفي وتناول علم النفس الحديث. وبيَّن الفصل الرابع كيفية التدَاوي من الكبر ومراحل ذلك عند الصوفية، ثم قارَن ذلك بالعلاجات النفسية الحديثة للمتكبرين المصابين ببعض الأمراض النفسية واضطرابات الشخصية. وأخيرًا، أجملتْ الخاتمة أهم النتائج والخلاصات التي توصَّل إليها البحث.
التنزيلات





