البنية العاملية ومنازل الكلام في العربية: قراءة في كتاب القطع والائتناف لأبي جعفر النحاس
DOI:
https://doi.org/10.34120/aass.v44isia3.1445الكلمات المفتاحية:
النص، الخطاب، البنية العاملية، التمام، القطع والائتنافالملخص
تهدف هذه القراءة في كتاب «القطع والائتناف» لأبي جعفر النحاس (ت: 338هـ) أن تثبت، باتخاذها المنهج التحليلي الوصفي، أنه قد توافر في نظرية النحو العربي «جهاز إجرائي» لـ «تشكُّل الكلام»، وضبط «معاقده»، و«تحليل النص/ الخطاب» أصلًا وعدولًا، و«تنظيم العلاقات بين جمله» وصلًا وقطعًا، يَعَزُّ إيجاد نظير له، أو بديل عنه، بل ويدعو، بشدة، إلى «التحيُّز» إليه، وذلك فِي مدونة واسعة وخطاب حي، هو القرآن الكريم، على نحو نزعم معه أنه لم يتح لأغلب محللي النص/ الخطاب المعاصـرين الذين اقتصـروا في الغالب على تحليل مجموعة من الأمثلة المصنوعة، أو أزواج من الجمل في خطاب لا يتسع سعة الخطاب القرآني وتنوعاته. لقد اتخذ النحاس في كتابه «القطع والائتناف» من مفهوم «البنية العاملية» بدلالاته المحورية، مقياسًا صارمًا في بيان منازل القرآن الكريم في الوقف والابتداء، بل تجاوز مفهوم (البنية العاملية) إلى بيان (العلاقات المعنوية) التي يتنزل فيها الكلام، فيلتبس بعضه ببعض، أو ينقطع بعضه عن بعض، فكانت عنايته ببيان (التمام) الذي يقوم على (التباس الكلام بالكلام وتفرع المعنى على المعنى) تضاهي عنايته بـ(التمام) الذي يقوم على (اكتمال البنية العاملية وانغلاقها) وما بين «التمام» و«القطع والائتناف» منازل ذكرها النحاس، وهي منازل تختلف باختلاف منازل الكلام وصلًا وفصلًا. جاءت الدراسة في خمسة محاور؛ وضح الأول منها مقولات «نحو النص» في تراثنا، ويبين الثاني أهمية كتاب «القطع والائتناف». وقام الثالث على بيان مفهوم «البنية العاملية» وما يتحرك في إطاره من دلالات محورية. ويقدم الرابع «منازل الكلام بين حركة اللفظ ومنطق المعنى». والخامس وقفة مطولة مع مفهوم (التمام) ومنازل القرآن الكريم في الوقوف.
التنزيلات





