الأوضاع الطائفية فـي جبل لبنان بين الإدارة العثمانية والتدخل الأجنبي1915 - 1845م فـي ضوء وثائق الأرشيف العثماني
DOI:
https://doi.org/10.34120/aass.v43i625.1419الكلمات المفتاحية:
جبل لبنان، الطائفية، الوثائق العثمانية، التدخل الأجنبي، المتصرفيةالملخص
أهداف الدراسة: تشكِّلُ هذه الدراسة إطلالةً على جانبٍ من التاريخ السياسي لجبلِ لبنان خلال حقْبَة مُهِمَّة مِن تاريخنا الحديث من ناحيةٍ، والتي تبيِّنُ جانبًا من جوانب صِراعِ الدول الأوروبية على هذه المنطقة -إذ أمْسى لبنان في القرن التاسع عشر مَسرحًا لتصادُمِ المصالح الأجنبيَّة والإقليميَّة المستغلِّةِ للأوضاع الاجتماعيَّة الشـرقيَّة عبرَ اختلاف اتِّجاهات الطوائفِ في لبنان - مِن ناحية ثانية، وصورةً للإدارة العثمانيَّة المحليَّة الطائفيَّة من ناحية ثالثة. وحاولت الدراسة إلقاء الضوء على تَطوُّرَاتِ وأحْداثِ عهدَي القائمقاميَّة والمتصرِّفيَّة في جبل لبنان، اللذين ارْتَكَزَ عليها -إلى حَدٍّ بعيدٍ- حاضرُ لبنان السياسي والاجتماعي والاقتصادي والثقافي، وتَبَلْوَرَت خلالَهما السيطرةُ الاستعمارية للبلاد العربية وتَبعيّتُها الاقتصادية، كما حاولت الدراسة رصد الضغوط المختلفة التي استخدمتها كُلٍّ مِن فرنسا وبريطانيا لمنع الدولة العثمانية مِن مُمارسةِ سيادتِها الفعليَّة على لبنان، وتَحقيق المزيدِ مِن الحقوق والامتيازات التي تُثَبِّتُ مَركزَهما في لبنان. المنهج المتبع: واعتمدت الدراسة على المنهج التاريخي الذي يقوم على جمع المعلومات من مصادرها الأصلية، والتي تمثلها الوثائق العثمانيَّةِ الخاصَّة بفترةِ الدراسة. النتائج: وقد أوضحت الدراسة أن الطائفية في جبل لبنان كانت بضاعة يسهل الاتِّجار فيها، والتداول بأخبارها لمآرب خاصة، وقد وجدت الدول الأوروبية أن الطائفيَّة ثوبٌ مناسبٌ؛ حتى تُخفي وراءه حقيقتها المقيتة، إذ وجدوا للنغمة الطائفية صدًى مستحبًّا في النفوس الساذجة. كما أظهرت النتائج إن نظام المتصرفية في الجبل كان مجرَّد تسوية سياسية، راعت مصالح الأطراف المعنية، وفتحت باب الامتيازات والحماية، فأخذت الدول الأوروبية تتدخل تدخُّلًا سافرًا في الشؤون اللبنانية، وفرضت الوصاية الرسميَّة على جبل لبنان تحت اسم المتصرفية، فضلًا عن ترسيخها للطائفية
التنزيلات





