الأمن القومي الكويتي في ضوء توازن القوى الدولي والإقليمي
DOI:
https://doi.org/10.34120/aass.v43i624.1417الكلمات المفتاحية:
الكويت، الأمن القومي، توازن القوى، النظام الإقليمي، النظام الدوليالملخص
أهداف الدراسة: تهدف الدراسة إلى رصد وتحليل أهم تداعيات الصراع الإقليمي السعودي-الإيراني على الأمن القومي الكويتي بأبعاده المختلفة ضمن سياق المستجدات الحاصلة على مستوى النظامين الدولي والإقليمي، وانعكاسات هذه المستجدات على توازن القوى في المنطقة. تثير الدراسة التساؤلات التالية: ماهي تداعيات الصراع السعودي الإيراني على أمن الكويت القومي؟ ما هي المتغيرات العالمية والإقليمية التي تؤثر في تجاذب وتنافر العلاقات الاقليمية والدولية ومدى انعكاسها على توازن القوى في المنطقة، وكيف ينسحب ذلك على الأمن القومي الكويتي؟ ماهي النتائج والسيناريوهات المتوقعة في ضوء المستجدات على المستويين الدولي والإقليمي؟ ماهو وضع الكويت في ظل الصراع الإقليمي وما هي متطلبات المحافظة على توازن القوى في المنطقة؟ وماهي الخسائر المنظورة والمتوقعة من الصراع الدائر في المنطقة؟ وماهي السبل التي تساعد على الحد من نتائجها ومظاهرها؟ المنهج المتبع: وللإجابة على التساؤلات السابقة تستخدم الدراسة كلًا من المنهج الوصفي التحليلي والمنهج التاريخي. النتائج: تصل الدراسة إلى النتائج التالية: التغييرات الدولية والإقليمية وتأثيراتها على تغير موازين القوى تجد انعكاسًا واضحًا على الأمن القومي للدول والكويت ليست باستثناء. في أتون المعتركات العسكرية والسياسية الإقليمية ما بين الجانبين السعودي والإيراني، تحاول الكويت أن تجد لنفسها طوق أمان عبر اتخاذ دور الوسيط الإيجابي، وهو الخيار الذي يمثل علاجًا مؤقتًا لما تمر به المنطقة. الكويت، كغيرها من الدول الإقليمية في الشرق الأوسط، اجتاحتها رياح الطائفية خاصة مع ازدياد حدة التنافس السعودي-الإيراني، مما يستدعي الاستعداد الكامل لمواجهتها على كافة المستويات القيادية والسياسية والمجتمعية استنادًا على المساحة المتاحة من قبل النظام الديمقراطي المحدود التي تتمتع به الكويت. وأخيرًا تواجه الكويت عدد من التحديات القائمة والمحتملة التي تستوجب الاستعداد لها وفق برنامج تخطيط استراتيجي يقوم على أسس علمية وعملية.
التنزيلات





