الرقيق في الدولة السامائية ( تجارته_انواعه_مهامه)(261-389هـ/874-999م)
DOI:
https://doi.org/10.34120/aass.v43i610.1381الكلمات المفتاحية:
رقيق، عبد، جارية، سامان، صقالبة، ترك، بخارى، سمرقند، سوقالملخص
تعرض الدراسة لموضوع الرقيق في الدولة السامانية (تجارته، أنواعه، ومهامه) خلال الفترة (261-389هـ) التي حكمت فيها الأسـرة السامانية خراسان، وبلاد ما وراء النهر في شـرق العالم الإسلامي، وتجيب الدراسة على عدة تساؤلات منها: كيف ازدهرت تجارة الرقيق وغدت مورداً اقتصادياً مهماً للسامانيين؟، وما هي أنواع الرقيق، وأجناسه، وأماكن انتشار تجارته في الدولة؟ وما هي موارد جلب الرقيق؟ وكيف سيطر السامانيون عليها، وعلى طرقها؟، وإلى أي مدى استفاد السامانيون من موقعهم الجغرافي في تنمية هذه التجارة، وتحصيل الرسوم على عبورها نهر جيحون؟، وما هي المكاسب التي جناها السامانيون من هذه التجارة، والأدوار المهمة التي أداها الرقيق في الدولة السامانية سياسياً واجتماعياً؟، وما هي الآثار الإيجابية، والسلبية التي خلفتها هذه التجارة على الدولة السامانية؟. وتعتمد الدراسة على المنهج التاريخي وصفاً وتحليلاً مستندة إلى المصادر والمراجع ذات الصلة؛ لتحقق في النهاية عدداَ من النتائج منها: بيان كيف ساعدت تجارة الرقيق السامانيين على نشـر الإسلام بين الأتراك، وكيف أن توسعهم في هذه التجارة ورعايتها وجلب الرقيق الأبيض، وبخاصة التركي، وتمكينه من مفاصل الدولة من خلال ترقيته في الجيش؛ قد أدى في النهاية إلى تمرد هؤلاء الأتراك، ورغبتهم في الاستقلال، حيث تسبب هذا الرقيق في إضعاف الدولة السامانية، وسقط السامانيون فريسة لعبيدهم الأتراك المتمردين، فقضى القراخانيون على ملك السامانيين في بلاد ما وراء النهر، وسيطر الغزنويون على أملاك الدولة في خراسان، وسجستان، وتحولت المنطقة بعد السامانيين إلى منطقة تركية يرثها العنصر التركي في الحكم على التتابع من القراخانيين، والغزنويين، إلى السلاجقة، ثم الخوارزميين حتى قدوم المغول في القرن السابع الهجري.





